في محاولة لتفتيت سورية، تكاتفت تركيا، مع حلفائها في الغرب، من خلال دعمها للمجموعات التكفيرية وعلى رأسها داعش الى درجة التحالف المعلن والتدخل مباشرة في الحرب على سورية، ومنذ بداية ما يسمى بالربيع العربي الذي يمثل مخططاً دولياً لتمزيق الدول العربية من خلال صراعات داخلية طائفية تهدف الى إظهار الإسلام بصورة القتل والذبح والكراهية، أرادت تركيا إحياء عثمانيتها من جديد من خلال التدخل في شؤون سورية، وأصبحت ممراً آمنا لها حيث يدخل من أراضيها أكثر من60بالمئة من الإرهابيين، وقد رفضت إدانة المجاميع الإرهابية ولم تجعل من قتال داعش أولوية في سياستها، وتدخلها السافر في سورية
تركيا والرقص على حافة الهاوية
2015-03-03
بقلم: الدكتور خيام الزعبي
آراء ومقالات
-
رفيق خوري
أمسمن "ربيع الشعوب" إلى "الخريف الأوروبي"
-
اسماعيل الريماوي
أمسحين تعشق السلطة أوسلو ويبحث الاحتلال عن الطلاق!
-
اسماعيل الريماوي
أمسما بعد الانتخابات الإسرائيلية.. معركة الحكم وأوهام التغيير
-
ليلى نقولا
أمسأبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟
-
حلمي موسى
أمسانتخابات إسرائيل.. الخسارة وتعميق المأزق
-
مروان طوباسي
2026-10-28الإنتخابات الإسرائيلية ، تغيير الحكومة أم تغيير السياسات؟
-
زياد ابو زياد
2026-10-26إسرائيل واستنساخ النموذج الأمريكي

