وكشفت دوائر مطلعة لـ (المنــار) أن المجتمعين في هذا اللقاء الذي احيط بكتمان شديد، بحثوا سبل دعم العصابات الارهابية التي تتعرض لضربات موجعة من الجيش السوري في المنطقة الجنوبية، وتغير المعادلة على جبهة الجولان، حيث تقف اسرائيل مضطرة مكتوفة الايدي أمام انتصارات الجيش السوري وتقهقر المجموعات الارهابية، ومقتل الكثير من عصابات الارهاب.
وتقول الدوائر أن اطراف التآمر على سوريا المشاركين في اللقاء المذكور، يحاولون في ظل تغير المعادلات ضخ المئات من الارهابيين الذين تلقوا تدريبات في معسكرات خاصة باتجاه الأراضي السورية عبر الحدود الأردنية، ومحاولة ضخ عناصر ارهابية الى منطقة الجولان، والطلب من تركيا زيادة دعمها للمجموعات الارهابية شمال سوريا، وفتح جبهة جديدة ضد الجيش السوري، حيث تقيم على الاراضي التركية قيادات ارهابية من داعش والنصرة، في حين أن المعابر التركية المختلفة مفتوحة أمام تنقل الارهابيين، والتزود بالسلاح، مع مشاركة المئات من الاتراك الى جانب الارهابيين في القتال المستمر في الساحتين العراقية والسورية.
وأكدت الدوائر أن بعض الدول ذات العلاقة بدعم العصابات الارابية بأشكال مختلفة تخشى بشدة ارتدادا ارهابيا واسعا، مع تحرك جماهيري رافض لأدوار هذه الدول في المؤامرة التي تستهدف الشعب السوري ودولت.

