2026-09-11 10:51 م

ما يسمى أئتلاف الدوحة مَـــن يمثل ؟؟

2015-02-08
بقلم: جمال العفلق
مع بداية الحرب على سورية وشعبها كان أعداء سورية يبحثون عن صيغة مـا أو تشكيل سياسي يكون حاضر في المؤتمرات والاجتماعات العلنية التي تهدف لتشكيل صورة لدى الرأي العام أن هناك قوة سياسية فاعلة تعمل على الأرض ولها كيان حقيقي ، فجاء مؤتمر اسطنبول ليكون نواة لما سمي فيما بعد أئتلاف الدوحة نسبة" للعاصمة القطرية التي جمعت أعضاء هذا التشكيل وحجزت لهم في الفنادق ليخرجوا بصيغة تعبر عن كيانهم وعندما اختلفوا وتباينت الأراء دخل اليهم في الغرفة المغلقة من قال لهم أنتم هنا لتنفيذ التعليمات وليس لأخذ القرارات . وهذا ما حصل بالفعل فتشكل ما يسمى (( أئتلاف الدوحة )) وأكثر الأعضاء لا يعرفون الهدف وما هي سياستة ولصالح مَن يعملون . فهو بالأساس صنع لخدمة الصانع وليس كما يحاول الأئتلاف لخدمة الشعب السوري أو المواطن السوري الذي هو أكثر المتضررين من الحرب . وبقيت اليد العليا في قرارات الأئتلاف او في تصريحاته تخضع بالألزام لا بالخيار الى رغبة الصانع دون أدنى هامش لمن يقولون أنهم سوريين ويمثلون الشعب السوري بوضع بصمتهم . فكان الخطاب الطائفي أساس في البيانات الأكثر أعتدال ، وكان الأئتلاف يعكس صورة المشغل في كسب عداء دول بعينها وجد الصانعون لأئتلاف أنها تعطل مشروعهم في تدمير سورية وقتل شعبها ، بالمقابل كان هناك رسائل تبعث بأسم الشعب السوري تطلب التقرب من كيانات أو دول ومنظمات لا يمكن أن يفكر الشعب السوري في يوم من الأيام التعاون معها وعلى رأسها ما يسمى " إسرائيل " . ومن يتابع بيانات الأئتلاف ومختاراته من الصحف العربية يعلم تماما" أن من يقوم بذلك هو ممثل لكل أعداء سورية ولكنه بالتأكيد لا يمكن أن يكون ممثلا" عن المواطن السوري وأحلامة وأمنياتة ورغباتة . في وقت كانت التنظيمات الإرهابية تبث أفلام قتل وتقطيع السوريين وعبر شبكة الأنترنيت (( الأمريكية)) كان الأئتلاف يتحدث عن قوى الثورة وتقدمها الميداني وهو كان يعني بذلك العصابات الإرهابية التي كانت تنجز بعض التقدم في القرى السورية وتقتل او تهجر سكانها الأمنين . وفي وقت كانت أصوات السوريين ترتفع ليسمعها العالم بأسرة ومن سكن القبور سمعها أن الأرهاب ينتقل كما النار بالهشيم كان ما يسمى أئتلاف الدوحة يعيد اسطوانة وجود سلاح كيماوي ويطالب المجتمع الدولي بإنزال أشد العقوبات على الشعب السوري . وطالما صدر الأئتلاف الى الواجهة من يمثل قوى بعينها فعندما تكون الكرة بالملعب السعودي يكون رأس الأئتلاف موالي للسعودية ومحسوب ومقيم فيها وعندما تنتقل الكرة الى تركيا يصبح من يتبع تركيا هو رأس الأئتلاف ولكن لم يكن ولا مرة من هو في رأس الأئتلاف ممثلا عن الشعب السوري الذي لا يعنية أن يمثلة الأئتلاف لا من قريب ولا من بعيد ولكن الذي يعنية تماما أن لا يتحدث هذا الكيان بأسم الشعب السوري الذي لم يعطي تفويضا بذلك لأحد حتى المعارضين من السوريين لم يقولوا في يوم من الأيام أن ما يسمى أئتلاف الدوحة يمثلهم أو شريك لهم إلا بعض الذين بحثوا في مرحلة ما عن ميزات خاصة وفكروا في الإستفادة من ميزانية الأئتلاف الكبيرة التي يحصل عليها من خلال الدعم العربي والغربي كما لدية مصادر أخرى منها التعاون التركي مع العصابات في سرقة بترول سورية واثارها وأموال السوريين ومصانعهم وهناك ما هو أكثر من ذلك حيث ازدهرت في مناطق معينة تجاة البشر والأعضاء البشرية والتي تورط فيها من يجلس تحت المظلة التركية وبالقرب من الحدود السورية . وهذا غيض من فيض فقصص اللجوء أكثر بكثير من أن يحفضها مقال او يدونها فرد . وبعد هذا كلة يكون من حق كل مواطن سوري أن يسأل مَن يمثل هذا الأئتلاف ؟؟ وكيف يستمع (( المجتمع الدولي )) الذي يدعي دائما أنه حريص على أمن وسلامة الشعوب الى كيان متورط في كل ما هو معادي للانسانية ومساهم في تسويق الإرهاب في بلد دفع الكثير اليوم من دماء أبناءة ؟؟ وكيف يصدق إنسان أن كيان سارع بالبكاء والعويل على جريمة الطيار الأردني وغيره من الذين أعدمهم داعش من غير السوريين ولكن دموعهم جفت عندما تكون الجريمة تعني مواطن سوري ؟؟؟ وأعتقد أن صانعي الأئتلاف هم اليوم يبحثون عن صيغة ما لحل هذا الكيان الذي اثبت فشله ولم يستطع حتى اللحظة كسب أي تأئييد شعبي ولكن المعضلة أمام الصانع مَن سيكون البديل ؟؟

الملفات