2026-09-15 04:12 م

الذكرى الثامنة لاستشهاد أبو عمـار.. دعوة للتمسك بالثوابت

2012-11-11
بقلم: المحرر السياسي
في الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات.. دعوة الى ابناء فلسطين لحماية الثوابت والتمسك بها، انها الثوابت التي استشهد ابو عمار من أجلها.. والوفاء لأبي عمار هو بالدفاع عن الثوابت التي باتت مستهدفة وفي دائرة الخطر.
الوفاء لياسر عرفات هو بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية، ووفق هذا الانحراف المخجل في ساحة فلسطين، هذا الانقسام الذي يسعى البعض الى تكريسه وفق "حسبة تجارية" لا أكثر.
الوفاء لياسر عرفات هو بالسير على خطاه والالتزام بنهجه، وعدم السماح بالمساس به.. فهو رمز هذا الشعب ومفجر ثورته، وواضع أساس دولته.
اننا نفتقد ياسر عرفات.. في ذكرى رحيله كما ، كما نتمنى أن يكون بيننا، فالتحديات كثيرة وكبيرة، والوحدة مشروخة، والانقسام يتعمق ويتجذر، فما أحوجنا الى هذا الرمز.
في ذكرى استشهاد ياسر عرفات، نقول للرمز، ما حذرت منه أيها القائد قد وقع.. فها هم الأعداء والخصوم وجواسيس العصر ينفذون مؤامرة "سايكس بيكو" جديدة... ولا أحد يشحذ همم ابناء الامة لمواجهة هذا الطوفان، فليس شعبك فقط يفتقدك... وانما شعوب الأمة كلها.
ما أحوجنا اليك والظلمة تزداد حلكة.. والتآمر أكثر شراسة.. فالقضية السامية التي دافعت عنها على امتداد حياتك.. هي في دائرة الخطر.. وسايكس بيكو الجديد يستهدفها .. وأيدي الخيانة والردة والارتزاق تتهيأ للعبث بها، وتصفيتها.
في ذكرى استشهادك نجدد العهد ونؤكده.. أننا على نهجك سائرون.. وفي هذه الذكرى، نرفع صوتنا عاليا.. ونقول: رحيلك أيها القائد فتح الباب للصغار للعبث في ساحة الأمة.. الصغار الذين وصفتهم يوما بجواسيس العصر.. نعم أيها الرمز أنهم عربان الخليج جواسيس العصر الذين حذرت منهم.. هم الآن يقودون سايكس بيكو الجديد.
أبو عمار ستبقى رمز هذه الأمة..
وسنظل نردد ما أحوجنا اليك، فالخطوب تتعاظم، وعهدا، سنكون الاوفياء المدافعين عن النهج والثوابت وما زرعته فينا من أمل ومحبة وصدق عزيمة وقوة ارادة.