2026-09-12 02:35 ص

إستشهاد الكساسبة.. صرخة لاستنهاض الأمة

2015-02-05
بقلم: اسلام الرواشدة

إستشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة على أيدي تنظيم داعش الارهابي ، هو امتداد للأعمال الوحشية والاجرامية التي ترتكبها العصابات الارهابية في سوريا والعراق ومصر وغيرها من الساحات العربية.
وبشاعة العمل الاجرامي التكفيري الذي أقدم عليه تنظيم داعش الارهابي يؤكد من جديد، ضرورة تحرك الجماهير العربية في كل الساحات لاقتلاع جميع العصابات الارهابية، ومنها داعش، والنصرة وغيرهما، فقد طفح الكيل منذ زمن بعيد، دون أن تحرك هذه الجماهير ساكنا، ودون أن تصرخ في وجوه الحكام الذين قدموا كل الدعم لهذه العصابات خدمة لأمريكا واسرائيل.
هذه الجماهير لم تتحرك حتى الآن لمواجهة هذا الارهاب التكفيري المدمر الذي ينخر في جسد الأمة شعوبا وأوطانا وثروات، والشهيد الطيار الكساسبة الذي وقف بصلابة وثبات أمام التنظيم الارهابي المسمى بـ "داعش" أراد بذلك أن يستنهض الأمة لمواجهة هذا السرطان، والقوى الاجرامية التي رعته، وقدمت له كل أشكال الدعم والاسناد لاستباحة الأرض العربية.
الشهيد الكساسبة، ينضم الى قوافل الشهداء من أبناء سوريا ومصر ولبنان والعراق، ودماء هؤلاء الشهداء يجب أن لا تذهب هدرا، وكل الساحات مدعوة لمواجهة هؤلاء الاجراميين الارهابيين، الذين سفكوا دماء مئات آلاف الشهداء، لتحقيق أهداف طواغيت الشر في تل أبيب وواشنطن والأنظمة الخيانية في المنطقة.
تنظيم داعش الارهابي أقدم بكل وحشية على اعدام الطيار معاذ الكساسبة حرقا، لكن، ماذا عن الجهات التي دعمت وما تزال هذا التنظيم التكفيري، ماذا عن نظام تركيا ومشيخة قطر ونظام آل سعود وأمريكا واسرائيل وغيرهم الذين صنعوا هذه الدمى المتوحشة، وأطلقوها لتمارس القتل والتدمير في الساحات العربية؟!
استشهاد الكساسبة وصمة عار في جبين كل من يقدم الدعم للعصابات الارهابية، ومن يقف متفرجا على ما تعانيه ساحات سوريا والعراق ومصر، استشهاد الطيار معاذ صرخة استنهاض للأمة، ودعوة صريحة لمواجهة صانعي الارهاب ومن يقدم الدعم للمجرمين الهمجيين.

الملفات