2026-09-11 10:55 م

هل انتقمت المنظمات السرية للناتو للاسلام؟!

2015-01-14
بقلم: ايهاب شوقي
الحادث الاخير والذي تحول لحدث عالمي اختطف الاضواء والذي كان مسرحه مقر جريدة شارل ايبدو في باريس، لم ولن يكون من الاحداث العابرة، بل سيكون من نوعية الاحداث التي لها ما بعدها من تداعيات ولها ما بعدها من تحركات من النوع الدرماتيكي والتي تتسم بها مراحل الحروب الكبرى او الهجوم الاستعماري المسلح بالذريعة والمصحوب بتقسيمات جديدة لغنائم الاستعمار. هذا الحادث وبحكم الطبيعة، تعددت الرؤى له في ظل غياب الحقيقة، وتعاملت معه الاغلبية وفقا للروايات الرسمية اخذا بالاحوط وهربا من سبة الالتحاق بمعسكر نظرية المؤامرة! ولكن في داخل هذه الاغلبية التي اقتنعت بالرواية الرسمية معسكر موضوعي رأى اتساقا بين الجاني المتمثل في التنظيمات التكفيرية وبين سجل ممارساته وطريقة تعاطيه واسلوب تعبيره المشوه دوما للاسلام، كما ان قناعتهم ثبتت بتطبيق القاعدة التي تقول ان هكذا تنظيمات لا بد وان تنقلب على رعاتها في النهاية وان فرنسا اخذت جزاء رعايتها السياسية وتوفيرها الغطاءات لها في سوريا. الا ان اخرين لم يصدقوا ظاهر الحدث والسيناريو الذي تم تصديره، وانقسموا لمعسكرات، منها ما رأى ان ما حدث هو اجراء عقابي لفرنسا لخروجها عن بيت الطاعة الامريكي في الصراع العربي الصهيوني ومساندتها للسلطة الفلسطينية في مجلس الامن، ومنها ما رأى ان الواقعة بتفاصيلها حقيقية ولكن تم تضخيمها لاستغلالها سياسيا ومنها ما رأى ان الواقعة مدبرة وربما بمشاركة فرنسا نفسها لاستغلالها لشئ يتم تدبيره وسينكشف في القريب العاجل. الذي يستحق الرثاء في كل هذا التعاطي مع الحدث هو المتعاطفين مع ما حدث باعتباره انتقاما اسلاميا للسخرية التي وجهت للرسول الاكرم على صفحات الجريدة، باعتبار هذا نصرا للاسلامِ! والانحياز لاحد ى هذه الرؤى يتطلب معلومات وهو ما يندر وجوده في عصر المعلومات! الا ان المنطق والقرائن هي البديل الامثل في عصر الخداع المعلوماتي، وليتأمل المتابع الاحداث لعله يفطن لما يحدث ولو حتى بشكل جزئي: اولا: ذكرت قيادة أركان الجيوش الفرنسية الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" غادرت مدينة تولون متوجهة إلى الخليج العربي. ورجحت القيادة إمكانية المشاركة في عمليات بالعراق ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، قبل التوجه إلى المحيط الهندي. وكشف مصدر مقرب من وزير الدفاع جان ايف لودريان أن حاملة الطائرات ستتوقف في عدة "بلدان حليفة"، نافيا صدور قرارات للمشاركة في عمليات بالعراق في الوقت الراهن لكنه لم يستبعد المشاركة في حملة القصف الجوي التي يشنها الإئتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع داعش. وقال المصدر إن حاملة الطائرات" شارل ديغول" تنقل 12 طائرة مقاتلة من طراز رافال، و9 سوبر من طراز "ايتندار" حديثة وطائرة الرصد "هاوكييه" و4 مروحيات، وترافقها فرقاطة "شوفالييه بول" للدفاع الجوي وغواصة نووية هجومية وشاحنة للتزود بالنفط. و فرنسا تشارك في العمليات العسكرية في العراق، حيث تتمركز مقاتلات "رافال" في قاعدة بالإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تواجد مقاتلات من طراز ميراج بالأردن. ثانيا: صوت البرلمان الفرنسي الثلاثاء 13 يناير/ كانون الثاني بأغلبية ساحقة لصالح تمديد تدخل فرنسا العسكري ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق المستمر منذ نحو 4 أشهر. وصوت 488 صوتا لصالح الإجراء مقابل صوت واحد في البرلمان، بعد مرور أيام على مقتل 17 شخصا في باريس في أعمال عنف كان أبرزها مهاجمة مقر صحيفة "شارلي إيبدو" انتقاما لنشرها رسوما مسيئة للإسلام. يذكر أن أحد المسلحين كان ذكر بأن الضربات العسكرية الفرنسية ضد التنظيم هي أحد الدوافع لأفعاله، علما أن فرنسا تشارك في عمليات التحالف الدولي في العراق، حيث تتمركز مقاتلات "رافال" بقاعدة في الإمارات، إلى جانب تواجد مقاتلات "ميراج" بالأردن. ثالثا: نشرت جردة البديل تقريرا يقول ان إحدى الشهود وهي الرسامة “كوكو”، أكدت أن منفذي الهجوم ادعوا أنهم تابعين للقاعدة، وبالنسبة إلى الكثير من الفرنسيين، لا يلزم أكثر من هذا كي يدينوا عملية هجومية إرهابية. وقال موقع “ريالتز ووتش” الأمريكي إن بعض الصحفيين من صحيفة شارلي ايبدو يجتمعون في أحد مكاتب باريس مرة كل أسبوع، وطبقا لما أوضحه مراسلا الصحيفة نفسها وصحيفة لوموند الفرنسية فإنه خلال الاجتماع تم تنفيذ الهجوم، الأمر الذي يثير عدة تساؤلات أبرزها من الذي ابلغهم بموعد الاجتماع في ذلك اليوم؟. ويضيف الموقع أن الشرطة كانت داخل مكتب شارلي ايبدو قبل وقوع الهجوم، حيث كان يتولى اثنين من الضباط حماية قسم المحررين ورسام الكاريكاتير “ستيفان تشاربونيير” على مدى السنوات القليلة الماضية بسبب التهديدات التي تلقاها في عام 2011 بالقتل، ونزلا من الطابق العلوي واعتراضا المسلحين، ولكن لماذا لم تكن الشرطة غير مجدية أو فعالة خلال ذلك الهجوم، كما لم تكن هناك شرطة مسلحة خارج مبنى الصحيفة، ولكنها انتشرت بكثافة في محيط ووسط العاصمة باريس، خارج المبنى. ويشير الموقع الأمريكي إلى أن الشرطة تمكنت من القبض على اثنين من المشتبه بهما، ركض الضابط تجاه المشتبه بهما، ولكنهم أطلقوا النار عليه، وسقط على الرصيف، دون أي علامات دماء على الأرض، ولذلك هناك ثلاثة سناريوهات مختلفة لهذا الموقف، الأول ربما يكون هو أحد الضباط الذين خرجوا من سيارة الشرطة، وفي رواية أخرى، هو شرطي من الذين خرجوا من مركز الشرطة، أو ربما هو شرطي كان على دراجة هوائية. يلفت الموقع إلى أنه من ثم، قام موقع جوجل بحذف الفيديو الخاص بهذه الواقعة الوهمية، قتل الضابط، وعاد المسلحون إلى سيارتهم وهم يهتفون “نحن ننتقم للنبي محمد”، والغرض هنا هو تصنيف الجناة على أنهم مسلمين، بدلا من كونهم عملاء للموساد الإسرائيلي والحكومة الفرنسية. يؤكد الموقع أن بصمات أجهزة الموساد والأمن الفرنسي ظهرت بوضوح على الجريمة مسبقا، حيث أكد بعض اليهود أنفسهم أن الحادث هو استمرار لاستراتيجية غلاديو، التي تتبعها المخابرات المركزية الأمريكية والموساد والناتو لتخويف المواطنين في فرنسا وأوروبا، ويعتقد “ريالتس ووتش” أن ما يؤكد تبعية المهاجمين للصحيفة، أنهم تركوا أوراقهم وهويتهم الشخصية، كما أن السلطات الفرنسية تعطي معلومات متضاربة حول الجناة. يضيف الموقع أن الهجوم كان الغرض منه هو زيادة نسبة الإسلام فوبيا، حيث أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الأخوين “كوشي” المسؤولان عن الحادث ليس لهما علاقة بالدين، وقد تربيا في دار رعاية بشمال فرنسا، لكن المخابرات المركزية تمكنت من السيطرة على عقولهم وحولتهم إلى أدوات يمكنها الاستفادة منها، هذا بجانب أن مبرر الهجوم على الصحيفة الساخرة هو الرسومات الكاركاتيرية لزعيم تنظيم داعش الإرهابي “أبو بكر الغدادي”. ويختتم الموقع بقوله: الأخوين أحدهما كان يعمل مساعدا في متجر والآخر يوصل طلبات في محل بيتزا، ولكن أثناء الهجوم على شارلي ايبدو، أظهر كلاهما مهارات عسكرية متطورة. رابعا: في دراسة اسامة لطفي حول منظمات الناتو السرية يورد فقرات تقول ان المؤرخ السويسري "دانييل غانزر" صاحب كتاب "جيوش الناتو السرية" والذي تقصى عبر كل أنحاء أوروبا بغية اكتشاف خيوط الغلاديو وتشكيل هذا العمل الفريد بصدد هذا الموضوع. وتمثل "الحرب ضد الإرهاب" لهذا المختص اليوم وسيلة مشابهة للتلاعب بالشعوب الغربية، وذلك لأنها تشير إلى مسؤولين مزورين جدد عن الأعمال الإرهابية –المسلمون–، ليس لمواجهة "التهديد السوفييتي" ، ولكن لتبرير حروب الموارد للولايات المتحدة. وجاء الكولونيل السابق في قوات الولايات المتحدة البرية "اوزفالد لوينتير"، الذي شغل خلال أكثر من عقد من الزمن منصب الرجل الثاني في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أوروبا والرئيس السابق للمجلس السري للناتو، ليرسخ وجهة النظر هذه. مؤكدا أن عملاء في المصلحة التي كان يرأسها نجحوا في التسلل داخل مجموعات من اليسار المتطرف كجماعة "الألوية الحمراء" في إيطاليا أو تنظيم "العمل المباشر" في فرنسا؛ وأنه جند في الوقت ذاته مرتزقة معارضين للشيوعية من اليمين المتطرف؛ وأخيرا، أنه نظم هجمات مختلفة نفذتها جماعات اليمين المتطرف، ونسبت إلى جماعة أقصى اليسار، بل وتبنتها. كما صرح أن حلف الناتو أصدر أمرا باغتيال الجنرال الفرنسي "رينيه اودران"، مدير الشؤون الدولية في وزارة الدفاع (أي المسؤول عن صادرات الأسلحة)، بعد أن اكتشف أنه كان مصدرا للمعلومات المنتشرة قبل بضع سنوات عبر الصحافي الإيطالي "مينو بيكوريللي". ونسب الاغتيال إلى تنظيم "العمل المباشر" الفرنسي، وصدر حكم بالسجن المؤبد على خمسة من أعضائه. وأكد الكولونيل "لوينتير"، مقدما براهين تلو براهين، أنه ساهم، داخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وإلى جانب المخابرات البريطانية الـ"إم آي سكس"،في إنشاء تنظيم القاعدة على نموذج "غلاديو". كما نجح ورفاقه في التسلل داخل عدد من الجماعات إسلامية؛ وتجنيد مرتزقة في أوساط إسلامية أخرى؛ فكانت العمليات التي تمولها الأجهزة السرية الأنجلو سكسونية تنسب للتنظيم الأول بينما يكون التنظيم الثاني هو من نفذها. غير أنه، وخلافا للمجموعات الأوروبية في سنوات السبعينات والثمانينات، فإن جميع الجماعات ذات الواجهة الإسلامية تم جمعها تحت إسم واحد هو القاعدة. وصرح الكولونيل "لوينتير" أن آخر اتصال بينه وبين "أسامة بن لادن" جرى في العام 2003؛ وهي حادثة ذاع صداها في الصحافة البرتغالية حينها. كما شارك في هذا الاجتماع، من واشنطن وبنظام التواصل الثنائي، المؤرخ الأميركي "ويبستر تاربلي"، ساردا تفاصيل عملية اغتيال رئيس الوزراء الإيطالي "ألدو مورو"، التي إقترفتها جماعة "الألوية الحمراء"، بتمويل من الناتو وبدون علمها، وبرعاية مباشرة من "هنري كسنجر". وكان السيد "تاربلي"، الذي كان يقطن روما آنذاك، أول من رفع الغطاء عن تفاصيل المؤامرة الأطلسية الرامية إلى الحلول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الشيوعيين. خامسا: غلاديو هو اسم منظمة سرية أنشأها حلف الناتو في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية للحرب ضد الشيوعيين، كان غلاديو هو مجرّد جزء من سلسلة من العمليات التي أسست عام 1948، حيث عمل المشروع في العديد من بلدان الناتو أو حتى البلدان المُحايدة. وهي كلمة لاتينية وتعني سيف قصير ذو حدين. وهو تنظيم إرهابي غارق في السرية ، ويعد هو الفرع الإيطالي من منظمة stay-behind السرية التابعة لحلف الأطلسي ولاحقا أصبح إسم -غلاديو- يرمز إلى تنظيمات و عمليات stay-behind في أنحاء العالم. أنشئ في أواخر الأربعينيات (1949)، من طرف المخابرات البريطانية [ إِمَايْ 6 MI] ، و موّل من طرف وكالة المخابرات المركزية الأمريكية . كان الهدف الرئيسي من إنشائه ، هو تنظيم حركة مقاومة فعّالة تعمل خلف خطوط العدو تستطيع أن تنسف الخطوط الخلفية للجيش الأحمر السوفياتي ، إذا ما اجتاح دول غرب أوربا الغربية ، إلى جانب تنظيم عمليات تخريبية تطال هذا الجيش و منشآته، وتعزيز ووضع حركات المقاومة المحلية في الإقليم الخاضع لسيطرة العدو ، إجلاء الطيارين الذين قد أسقطت ، والاعتداء على خطوط الانتاج ومراكز لقوات الاحتلال كما كان من أهدافه ، اكتشاف مكامن الخطر التي يمكن أن يتسبب فيها العملاء الروس العاملون في دول حلف الأطلسي . غير أن التنظيم خرج عن الخط المرسوم له ، و اتخذ هدفا جديدا ، تمثل في تطبيق -استراتيجية توتر- تنطوي على تنفيذ عمليات إرهابية كبيرة ، داخل دول أوربا الغربية الأعضاء في التنظيم . و كان من عادة حكومات هذه الدول أن تعزو هذه العمليات دائما ، إلى تلك التنظيمات اليسارية الصغيرة ، المنتشرة هنا و هناك. كان هناك اتفاق بين اجهزة الاستخبارات العسكرية التابعة للولايات المتحدة وأوروبا الغربية من أن الأحزاب الشيوعية ، وإلى حد ما أيضا الأحزاب الاشتراكية ، كانت لها إمكانية حقيقية لاضعاف منظمة حلف شمال الأطلسي من داخلها ، وبالتالي يمثل تهديدا للتحالف إذا ما اكتسب قوة سياسيةودخلت السلطة التنفيذية . هذه المنظمات تعمل وتستمر في العمل خارج القانون تماما نظرا لأنها لا تخضع لأية رقابة برلمانية ويتم الاحتفاظ في الظلام لهذه المسائل. في بعض البلدان كانت gladio مرتبطة مع الارهابيين من المنظمات اليمينية المتطرفة ونفذت الهجمات الارهابية التي كانت تلقى باللائمة على اليسار السياسي من أجل تشويه سمعة الشيوعيين ومنعهم من تولي أعلى المناصب التنفيذية . من أشهر هذه العمليات الإرهابية: 1) في تركيا في عام 1960 وبالتعاون مع الجيش تم تنظيم إنقلاب وقتل رئيس الوزراء عدنان مندريس. 2) في الجزائر في عام 1961 الغلاديو الفرنسية بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية قامت بإنقلاب ضد الحكومة الفرنسية في الجزائر ولكنه فشل في النهاية. 3) في عام 1967 الغلاديو اليونانية قامت بإنقلاب وفرضت الديكتاتورية العسكرية قبل شهر واحد من الإنتخابات الوطنية وتوقعت إستطلاعات الرأي فوزا ساحقا لليسار. 4) في عام 1971 في تركيا وبعد إنقلاب عسكري تشارك الغلاديو في الإرهاب الداخلي وقتل المئات. 5) المشاركة في اطاحة الرئيس الاشتراكي سلفادور الليندي في تشيلي في عام 1973 . 6) في إسبانيا 1977 الغلاديو نفذ مجزرة في مدريد. 7) مجزرة ساحة في اسطنبول في عام 1977 خلال مظاهرة احتجاج من نصف مليون مواطن ، تنظمها نقابات العمال في 1 مايو ،قتل 38 وجرح المئات برصاص قناصة من المباني المجاورة. 8) المساهمة في اغتيال أَلْدُو مُورُو ، رئيس الحكومة الإيطالية ، العام 1978 في عملية جادة فاني Via Fani / روما بأمر من المحفل الماسوني الإيطالي P 2 ومشاركة المخابرات الإيطالية ،استعملوا تنظيم الألوية الحمراء اليميني المتطرف ، و يسروا له أمر القيام بالاختطاف . 9) إنقلاب في تركيا عام 1980 وإستولى على السلطة. 10) سلسلة عمليات إرهابية عنيفة في إيطاليا ، راح ضحيتها أكثر من 300 قتيل ، ابتداء من سنة 1980 : -عمليات ( ساحة فُونْتَانَا Fontana ) ، بميلان -عملية قطار ( بْرِيشْيَا Brescia ) -عملية قطار ( نَابُولِي – ميلان ) السريع ، بمدينة بولونيا لقد نسبت هذه الاعتداءات على القطارات الإيطالية إلى اليسار الإيطالي المتطرف. 11)مجزرة رهيبة بمدينة ( آلست Aalest ) البلجيكية ، قام بها أعضاء من مصالح الدرك البلجيكي ، بمساعدة بريطانية / 1983 12) كوماندو من المارينز الأمريكيين يقتلون دركيا في بلدة ( فيلسلم Vielsalm )،جنوب بلجيكا/1984 . كان الهدف من هذه العملية مزدوجا : فمن جهة ، خلق صدام ، حتى تجعل قوات الشرطة البلجيكية في حالة استنفار قصوى . و من جهة أخرى ، إعطاء كافة المواطنين ، انطباعا بأن مملكة بلجيكا الغارقة في الطمأنينة والمغذّاة جيدا ، كانت على شفا ثورة شيوعية . و قد تمّ إخفاء الأسلحة المستعملة في هذه العملية ، على يد هيئة استعلامات بلجيكية غامضة ، كان مخبؤها البروكسيلي يستعمل من طرف جماعة شيوعية منشقة . 13) في عام 1985 في بلجيكا أطلق النار عشوائيا على المتسوقين في محلات السوبرماركت وقتل 28 .

الملفات