2026-09-12 02:32 ص

إرهابيو فرنسا.. ضربوها!!

2015-01-13
بقلم: إسلام الرواشدة
إهتزت باريس جراء الهجوم الارهابي على احدى صحفها، وتداعى قادة فرنسا الحاليون والسابقون.. ورؤساء الأحزاب الى اجتماعات عالة، لبحث هذا الأمر وتداعياته.. ومناقشة الاختراق الأمني، وطبيعة الخطوات والاجراءات الجديدة.
الارهابيون الذين رعتهم فرنسا، واستضافتهم فنادقها، والتقطوا الصور التذكارية على درجات الاليزيه.. هم الذين هزّوا قلب العاصمة باريس.. أي أن ارهابيو فرنسا أوجعوا قلوب قياداتها، ودفعتهم الى اعلان حالة التأهب والاستنفار من الدرجة الأولى.
في عهد نيكولا ساركوزي عقدت صفقات واتفاقيات اقتصادية ضخمة بين مشيخة آل ثاني وفرنسا، وفي عهد فرانسوا أولاند كانت الصفقات والاتفاقيات بين مملكة آل سعود وفرنسا.. والثمن دعم الارهاب وتشجيع القتل في سوريا، والتشويش على ايران، الارهاب بأشكاله الكثيرة يضرب أبناء سوريا منذ أربع سنوات، وفرنسا تشارك وترحب، تضخ السلاح وتسمح بانتقال الارهابيين الى الاراضي السورية عبر الاراضي التركية، فرنسا ساركوزي وفرنسا اولاند، من رعاة الارهاب الدموي الذي يضرب ساحات العرب، وسوريا بشكل خاص ومكثف.
وها هو الارهاب اليوم يضرب في قلب باريس، فهل تتبدد الغشاوة عن عيون حكام فرنسا... فيعيدون حساباتهم، فارتداد الارهاب وصل ساحتها، وسيضرب بالمزيد والاهداف كثيرة، من حث شعب فرنسا أن يتألم ويخرج الى الشوارع.. ولكن، عليه أن يحاسب حكامه المعادين للشعوب، والداعمين للارهاب، حكامهم الذين انقادوا وراء العباءات القذرة لحكام أشرار يرتدونها في الدوحة والرياض؟! 

الملفات