نشرت صحيفة "الفاينانشال تايمز" تحليلاً في صفحتها السادسة لأبرز الملفات المتوقع أن يواجهها الرئيس الأمريكي المنتخب لولاية جديدة، باراك اوباما.
من بين هذه الملفات كتبت الصحيفة أن إيران وسوريا والصين تشكل اختبارات لإدارة الرئيس أوباما في السنوات الأربع المقبلة، كما نوهت إلى أن الانتقادات الموجهة لإدارته ستستمر على خلفية حادث اقتحام القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا، وقتل السفير الأمريكي هناك.
وبدأ كاتب المقال مقدمته بالحديث عن أن السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي في ولايته الأولى لم تكن ذات أهمية كبيرة في الحملات الانتخابية لأوباما، مضيفاً أن الملفات الخارجية ستعود سريعاً إلى الواجهة مع استمرار الصراع في سوريا، والحديث عن ضربة إسرائيلية محتملة لإيران.
وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني سوف يشغل مكانا متقدما في جدول أعمال إدارة أوباما، خصوصاً منع إيران من الحصول على أسلحة نووية لتعزيز نظام حظر الانتشار النووي.
وذكرت الصحيفة كذلك أن واشنطن على الأرجح ستبدي موقفاً أكثر حزما حيال طهران في الفترة المقبلة.
ولم ينس الكاتب الحديث عن الصين ، التي تختار في غضون ساعات قيادة جديدة هي الأخرى للبلاد، باعتبارها قوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها.
وفي الوقت نفسه يتمركز عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في بلدان تقع إلى شرق وغرب الصين مثل اليابان وكوريا الجنوبية وافغانستان وترتبط واشنطن بمعاهدات دفاع ثنائية مع استراليا ونيوزيلندا والفلبين واليابان وكوريا الجنوبية.

