2026-09-13 02:44 ص

براقش آل سعود ستجني عليهم

2014-10-11
بقلم: طالب زيفا
عندما حذّرت سورية بأن داعمي الإرهاب سوف يكتوون بناره, كان آل سعود و حكام قطر و حكومة العدالة و التنمية , كانوا يجيّشون العالم كله ضد سورية , فلم يتركوا محفلاً دولياً أو اقيمياً ,إلا و طرقوه من جامعتهم التي استولوا عليها , بأموالهم الى مجلس الأمن الدولي , إلى ما سُمي بأصدقاء سورية , إلى الامم المتحدة الى مجلس حقوق الانسان الا و حاولوا توظيفه من اجل اسقاط الدور القيادي لسورية , في محور المقاومة فدرّبوا , و سلحوا و حرّضوا اعلامياً , وجلبوا شُذاذ الآفاق من شتى بقاع العالم , من أجل قتل و ذبح الشعب السوري و إثارة الفتن الطائفية و الإثنية , واستخدموا كافة الوسائل و سخروا كافة الوسائل و اصبح اعلامهم الأسود يستهدف تقسيم سورية , ولكن , تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , لإن التنظيمات الارهابية التي صنعوها و موّلوها لتكون المخلب الذي يقضي على الدولة السورية خرج عن الأهداف التي خططول لها و اصبح يهدد العالم فكانت القرارت الدولية 2170 و 2178 , التي تدعو الى محاربة التنظيمات الارهابية الداعشية الوهابية و كل اشكال الارهاب و تطالب بوقف العم والتحريض و منع دخول هؤلاء الارهابيين الى كل من سورية و العراق 

ماذا يعني قرار مجلس الامن الدولي الأخير الذي اُتخذ في  24/9/2014 برئاسة اوباما ؟او ما هي تداعياته ؟

أولا - إدانة ضمنية , و تلميح واضح الى حكومات الخليج , و على رأسهم حُكام آل سعود وحُكام قطر و السلطان العثماني الجديد اردوغان 

ثانيا - القرار كان رسالة واضحة ,لتلك المحميات بأنهم سوف يدفعون الثمن , ماليا , لدفع كافة , التكاليف المادية لأمريكا و حلف الناتو , وقد تكلف دول الخليج لميزانياتها لمدة لا تقل عن 10 سنوات قادمة إضافة لأرصدتهم الموجودة في البنوك السويسرية و الأمريكية و ديونهم (مثال ديون آل سعود على أمريكا 3500 مليار دولار ) 

ثالثا- سوف تتحرك شعوب الجزيرة العربية خاصة بعد انتصار أنصار الله (الحوثيين)في الوصول الى صنعاء و فرض شروطهم على الحكم اليمني المدعوم من السعودية و دول الخليج وخسارة السعودية لخاصرتها الجنوبية (الموالية لإيران )


رابعا - لإن آل سعود , مفرخة الإرهاب (مملكتهم ) وهي أكبر داعم للارهاب في العالم وكونها تعتبر نفسها الممثل الوحيد للاصولية الاسلامية , فقد , ينقسم الشعب داخل الجزيرة العربية الى 3 اقسام كالتالي : 


قسم يُمثل أُمراء ال سعود المتحالفين , الذين يبسطون سيطرتهم على مقدرات الجزيرة العربية منذ حوالي 100 عام.

2-الهيئات الدينية التي تُغذي الأصولية السلفية الحرفية المتخلفة تحت شعار التمسك بحرفية النص. 

3-الشباب في الجزيرة العربية الذي أدرك ان السعودية رغم انها اغنى بلد بترولسي في العالم الا ان الشباب في مملكة ال سعود يُكبل بالديون و القروض لكل شاب بحيث لا يتطيع ان يعبر عن نفسه او أرائه و خاصة اذا علمنا بأن السعودية تدّعي بأنها تحارب الارهاب التي دفع شب الجزيرة ثمنه و دفع الشعب السوري و العراقي ثمنه دماء.
من هنا , نستطيع ان نقول اياما و شهورا سوداء , سوف يعاني منها , حُكام الخليج , وعلى براقش جنت نفسها .

الملفات