2026-09-12 09:16 م

حــلف أميركــا يدعــم الارهابييــن.. الأردن مثــالا!

2014-10-07
بقلم: عصام عوني
خرج علينا جون كيري ومن بعده أوباما ليعلنوا حربهم "المقدسة" ضد داعش، فتقاطرت الأذناب خلفهم من عمان للرياض الخ، والعنوان محاربة الارهاب والقضاء عليه ولم يخجلوا من الادعاء وهم السبب وراء كل نقطة دم سالت بلا ذنب، سوى الدفاع عن حق البقاء والوجود والأوطان بدأت طائرات وقاذفات الأميركي وحلفه "الخائبين" بقصف ما قالوا أنه مواقع لداعش وبعض من أخواتها، تارة يضربون مصافي النفط وأخرى مصانع ومباني حكومية بحجة استخدامها كمقار لداعش ولا يرف لهم جفن قالت دمشق نرحب بأي جهد للقضاء على الارهاب ولكن عبر التنسيق، ولا شرعية أو مشروعية لحلف ولا من يحزنون إلا معنا تحت مظلة مجلس الأمن، الروسي والايراني أكثر تشددا بالتصريحات ولا شرعية لحلف أميركا ولا بديل عن مشاركة المعنيين الأساسيين بالحلف (سورية وايران) ضربت واشنطن كالعادة كلام الجميع بعرض الحائط وركبت رأسها وواصلت القصف المكثف ليموت أقل من 300 داعشي فقط، بمئات الغارات والصواريخ وملايين الدولارات وآلاف الطلعات في ظل ذلك كله يواصل الجيش السوري تقدمه محققا الانتصار تلو الانتصار ضاربا هو الآخر فانتازيا الحلف بعرض الحائط، لسبب بسيط أن له واجب مقدس ألا وهو حماية البلد وسيحميها وسينتصر أميركا هذه نعرفها وحفظناها عن ظهر قلب ونعرف أيضا أن حلفاءها عملاء أبا عن جد، يضمرون الحقد والغل لسورية قيادة وشعب، ونعلم أن هدف الأذناب هؤلاء هو تدمير ما لم يدمر في سورية بحجة محاربة الارهاب ما صدر عن مجلس الأمن واضح وصريح، منع دعم وتسليح وتمويل الارهابيين ومعاقبة الدول الداعمة للارهاب وفقا للبند السابع ووجوب محاربة الارهاب أينما وجد تطبيقا للشرعية الدولية حرفيا طبقت القرارات بدمغة أردنية، دعم بلا حدود للارهابيين وتقديم كل ما يلزم لتخريب وتدمير سورية منطلقا من درعا يتواجد على الأراضي الأردنية آلاف الارهابيين متواجدين بمعسكرات الجيش الأردني يتناولون الطعام سوية ويحملون السلاح كتفا بكتف، وهذا لا يقبل الشك فتواجد الجنود الأميركيين داخل المعسكرات الأردنية لهذا السبب في العاصمة عمان يتم التخطيط لكل شيء فيه مصلحة أميركا واسرائيل ودمار العرب، وفي عمان غرفة عمليات ارهابية بغطاء ملكي خاص تدير العمليات في كل من سورية والعراق ومؤخرا لبنان منذ ثلاثة أيام تحديدا تم حشد آلاف العناصر الارهابية المتواجدة داخل الأردن مدعمة بالسلاح الثقيل للدخول لسورية وتنفيذ ما خطط له في عمان بالسيطرة على مواقع جديدة بدرعا، وبالفعل تم الهجوم بقيادة مباشرة لضباط مخابرات أردنيون كل المؤامرات التي تصب تدميرا وتفتيتا وتقسيما وقتلا وذبحا تحاك في عمان، وكل ما نشهده في القنيطرة وتخوم الجولان بفعل أردني عسكري صرف، وما حدث مؤخرا في بريتال اللبنانية للأردن بصمة إجرامية واضحة فيه الأردن "المملكة" أخطر من اسرائيل فماذا نحن فاعلون وما هية الردع؟ خاصة وأن الارهاب يتمدد!! المملكة الهاشمية تلعب بالنار وما زيارات عبدالله ال2 لموسكو إلا لذر الرماد في العيون! في مشيخة قطر ارهابيو العالم وفي مملكة هاشم صداميون (جناح الدوري) وداعشيون ونصرة وجيش حر ومرتزقة ليبيون بالآلاف، اذن ما نقوله صحيح ولا يصح الا الصحيح وسيصح في حينه كلو بوقتو حلو.. خاصة وأن جردة الحساب باتت أقرب من الرمش للعين وقد أعذر من أنذر.

الملفات