2026-09-13 12:11 ص

حرب تشرين التحريرية وازاحت الستار على عصر الانتصار والمقاومة كانت الخيار

2014-10-06
بقلم: علي رضا
في 10 رمضان عام 1973 وتحديداً في الساعة الثانية ظهرا ً أعلن الجيش العربي السوري والجيش المصري حربهما ضد الكيان الصهيوني الغاشم لاسترجاع الكرامة العربية والأراضي المغتصبة والحقوق المسلوبة في تلك المرحلة التاريخية . حيث حقق الجيشان السوري والمصري الأهداف الاستراتيجية المرجوة بعد مباغتة اسرائيل بالحرب وتحقيق تقدمات على عدة جبهات حيث استطاعت القوات السورية ان تدخل عمق الجولان وتحرير مدينة القنيطرة والقوات المصرية عبرت الى الضفة الغربية وتحرير منطقة السويس وفي هذه المجريات التاريخية المشرفة ارتفعت وتيرة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي آن ذاك والولايات المتحدة الأميركية ودعم حلفائهم بالمنطقة ولكن ما يذكره التاريخ ان القوات العربية ساندت الجيشان السوري والمصري في الحرب حيث كان للعراق والمغرب والكويت والسعودية والأردن والجزائر وتونس وليبيا والسودان دور حيث كل دولة ارسلت قوة عسكرية ساعدت الجيش السوري والمصري بالحرب وقطعت النفط على أوربا و أميريكا وكانت يد واحد ضد القوى الامبريالية العالمية على عكس ما يجري الآن في المنطقة العربية وخاصة في الملف السوري حيث تكالبت الأنظمة العربية مع القوى الإمبريالية والصهيونية على هذا البلد ولكن بأدوات جديدة حسب تطور التاريخي لشكل الاستعمار الحديث وكانت تلك الأدوات اذرع للمخابرات العالمية على نمط ديني تحت اسم الإسلام لأهداف مرسومة ضرب محور المقاومة وتشويه الدين الإسلامي بشكل قذر . نحن ابناء الجمهورية العربية السورية نفتخر نرفع رأسنا بالانتصار الذي حققه الجيش السوري في حرب تشرين التحريرية تحت قيادة الزعيم الراحل والقائد التاريخي حافظ الأسد رحمه الله الذي قطف ثمارها سياسيا ً واستراتيجيا ً وعسكريا ً واقتصاديا ً واجتماعيا ً وكان اول قائد عربي يعلن الحرب على اسرائيل ويرفع العلم فوق مدينة القنيطرة المحررة وبعده الحرب استطاع القائد الخالد ان يرتقي بسورية الى المحافل الدولية سياسيا ً وعسكريا ً حيث رفض سلام الضعفاء وأعلن ان خيار سورية هو المقاومة وبالفعل التاريخ يكرر نفسه واليوم تشهد سورية حرب جديدة لكن ليست ضد اسرائيل فقط إنما كل من يدعم الإرهاب في العالم بقيادة الدكتور بشار الأسد وعلى مدار 4 سنوات من الحرب الكونية التي تعيشها سورية والجيش السوري صامد ويحقق انتصارات يومية على مسلحي العالم و على رغم من تعقد ملفات المنطقة إلا ان الرئيس بشار الأسد بحكمته وقيادته التاريخية استطاع ان يقود سورية نحو انتصار سياسي وعسكري كبير حيث حارب الإرهاب والإرهابين والمتطرفين بكل مكان في وسورية وتعاون مع الحلفاء من أجل هذا الغرض وبعد سنوات ايقنت أميركيا ان الارهاب قد يمتد الى اراضيها ومصالحها بعد تمرده العبد على سيده نعم ان داعش ما حولها قد تمردت على اسيادها في المنطقة وهذا دليل تحالف الدولي للقضاء على ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في بلاد الشام والعراق واليوم الجميع بدون استثناء أكد حقيقة ما قالته سورية منذ بدأ الأزمة من أن الإرهاب سوف يرتد على صانعيه وسينتشر خارج سورية وها هو العالم كله اليوم يؤكد أن ما يحصل في سورية هو إرهاب كما كان يسوق لها مروجوها عبر إعلامهم المضلل والاعيبهم خدمة لمصالح الكيان الصهيوني وهيمنته على المنطقة. بعد 41 عاما ً من حرب تشرين التحريرية والجيش العربي السوري يسير على خطا هذه الحرب المشرفة التي أعادت الكرامة للأمة العربية واسقطت اسطورة العدو الذي لا يقهر ودليل كلامي انتصار المقاومة اللبنانية في عامي 2000 _ 2006 وانتصارات السياسية والدبلوماسية على خصومنا جاءت بعد تلك الحرب التاريخية للجيش العربي السوري . سورية تنتصر بتلاحم الشعب مع الجيش بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ويخوض الجيش العربي السوري هذه المعركة الفاصلة التي لا يجوز فيها الا النصر ولا يمكن فيها إلا النصر على الارهاب مهما تغير شكله والتاريخ يثبت اننا أصحاب عقيدة وأصحاب الحق وأصحاب النصر ولو كره الحاقدون .

الملفات