لا يخفى على أحد بهذه المرحله الخطره من عمر المنطقه ككل ,, أنه يوجد بالعالم العربى أيادي صهيونيه –ماسونية, مختفية لكنها فعالة وتقوم بدورها السيا سى والإقتصادي وحتى بالمجال الفني والثقافي والاعلامي، فما نراه من حالة الخلل الثقافى والأخلاقى والفوضى حولنا جزء كبير منه يعود للنشاط الصهيوني -الماسونى،بالوطن العربي،
ومن هنا وفي ظل تطورات "خطيره" و متلاحقه تعيشها المنطقه العربيه ككل وفي ظل واقع سياسي وامني خطير يفرض وجوده بقوه بالمنطقه ومن منطلق ان السياسه الصهيونيه –الماسونيه ,, هي من تحرك "بعض " قوى الاقليم وبما ان هذه السياسه الصهيونيه –الماسونيه ,هي ولغة المصالح هي من تحرك اغلب قوى الاقليم، وفي ظل غياب كامل للمبادئ العقائديه والأنسانيه ,, ومن هنا فقد بأت جليآ وواضحآ حجم الفوضى والاجندات الصهيونيه –الماسونيه التي تعبث بأمن المنطقه العربيه ككل ,,ومن باب أن هذه الفوضى لها مرجعيات تاريخيه وأطر زمانيه ومكانيه وظرفيه ,,فلا بد من تحليل واقعي واستنتاجي لطبيعة الحركه الصهيونيه ومنتجاتها ,التي تستهدف بجملة ماتستهدف شعوب المنطقه العربيه ككل,
ومن هنا سنحلل بجزئيات بسيطه ,,مواضيع وملفات كبرى مثل الما سونيه والنظام العالمي الجديد والعولمه فجميعنا سمعنا بها فما الرابط بينها ؟؟,,وماعلاقة هذا الثالوث بمشاريع تستهدف تقسيم الجغرافيا والديمغرافيا العربيه ومن هنا سنبحث بين السطور عن حقيقة المنتجات الصهيونيه والتي تستهدفنا كعرب ,,
ولنبدأ من "الما سونيه " فلم يكن الأختراق الماسوني للمجتمعات العربية والإسلامية ببعيد في يوم من الأيام عن المؤامرات و المحاولات الصهيونية للتغلغل في الأقطار العربية والسعي لإفسادها بشتى الحيل والمؤامرات ,,فالما سونيه وبتعريف بسيط لها"فهي منظمة يهودية، سرية، ذات تنظيم عالمى تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، من خلال نشر الإلحاد، وتعميم الإباحية والفساد، و يدعي الما سون أن ما سونيتهم
الصهيونيه ومنتجاتها ,,خفايا ووقائع تاريخيه...
2014-10-01
بقلم :هشام الهبيشان*
آراء ومقالات
-
رغد نعسان
أمسحين يحارّب الفلسطيني لأجل زيتونه
-
احمد جابر
أمسديمقراطية إسرائيل... الإقصائية
-
جهاد حرب
أمسإسرائيل بعد الانتخابات
-
رفيق خوري
2026-10-30من "ربيع الشعوب" إلى "الخريف الأوروبي"
-
اسماعيل الريماوي
2026-10-30حين تعشق السلطة أوسلو ويبحث الاحتلال عن الطلاق!
-
اسماعيل الريماوي
2026-10-30ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.. معركة الحكم وأوهام التغيير
-
ليلى نقولا
2026-10-30أبعد من الانتخابات: إسرائيل أمام ارتداد للتاريخ؟
