2026-09-13 01:56 ص

شعوب الأمة مدعوة للتصدي لحكام السعودية ومشيخة قطر!!

2014-09-27
بقلم: اسلام الرواشدة
الأوضاع المأساوية التي تعيشها الساحة العربية منذ أكثر من سنوات أربع، خططت لها الولايات المتحدة بدقة مستخدمة الدوائر الأمنية والعسكرية ومراكز البحث المتخصصة والخبراء في شؤون الشرق الأوسط، والخطط الأمريكية تم تسويقها في دواوين الأنظمة والخليجية بشكل خاص، ووزعت الأدوار على الادوات، وشكلت السعودية ومشيخة قطر رأس الحربة، والسهام المسمومة في الجسد العربي، ورفعت الشعارات الزائفة تغطية لدعوات باطلة، باشاعة الديمقراطية ونشرها في العالم العربي، وتعهدت الرياض والدوحة بتمويل المخططات الامريكية، ما دامت هذه المخططات تستهدف الاستقرار في المنطقة وثرواتها وخيراتها، وصولا الى نتائج مبتغاة، في مقدمتها تقسيم وتجزئة الدول العربية ثم الانتقال الى مخطط تصفية القضية الفلسطينية، والمستفيد الأول من المخططات الامريكية هي اسرائيل، بعد أن تكون قد زالت الموانع والجدران التي تحول دون اختراق اسرائيلي يسهل تمرير البرامج والسياسات التي تخدم الأمن الاسرائيلي، كل هذه التحركات وما رافقها من دسائس وخداع واستغفال اندرجت تحت اسطوانة مشروخة وبدعة كاذبة، حملت اسم الربيع العربي، وبعد تفجر الاوضاع الذي رافقه سفك للدماء في أكثر من ساحة، ما زال مستمرا حتى الان.
ولما فشلت هذه المخططات في تحقيق غاياتها وأغراضها، واصطدمت بارادة الشعبين السوري والمصر وسقطت برامج جماعة الاخوان المقاول الرئيس لهذا الربيع، لجأت واشنطن ومعها أدواتها الخليجية، وتلك العاملة في خدمتها الى تدعيم التشكيلات الارهابية، وباتت عائلتا ال سعود وال ثاني مقاولين اساسيين اخذتا على عاتقهما رعاية الارهاب وتوجيهه في المسارات التي تخدم مصالحهما وتمنع عنهما أية أخطار تتهددهما، وهذا واضح وجلي في الساحة السورية والعراقية أيضا، فمنذ أكثر من سنوات ثلاث ونصف وشعب سوريا يتعرض لمؤامرة ارهابية كونية الممول لها حكام نجد والحجاز مشيخة قطر، تهدف الى تدمير الدولة السورية وتجزئتها الى دويلات متصارعة تخدم أجندة معادية موضوعة في تل أبيب وواشنطن.
الدماء العربية تسيل في أكثر من ساحة في الوطن العربي، والاسلام يجري تشويهه بممارسات اجرامية تتلذذ بها عائلات منبوذة افرادها خدمة لقوى الشر، عائلات متسلطة في السعودية ومشيخة قطر لديها شهوة القتل وسفك الدماء، مما يؤكد عدم عروبتها، وكذب ادعاءها بأنها مسلمة أو أنها حريصة على الاسلام وهو منه براء.
هذا الدمار وهذا الخراب والدماء التي تنزف والمجازر البشعة التي ترتكب في سوريا وغيرها من الساحات هي مسؤولية عائلتي ال سعود وال ثاني، وفي اعناقهما ما يرتكب بحق شعوب الامة.
حكام السعودية وحكام قطر، متمادون في غيّهم وجاسوسيتهم وحقدهم على العروبة والاسلام، وتمويلهم للارهاب والمخططات الشريرة التي تستهدف قضايا الامة، وهذا ليس غريبا أو مفاجئا من جانب جواسيس العصر الذي ارتهنوا للصهاينة والامريكيين، هؤلاء لن يوقفوا جرائمهم ورعايتهم للارهاب، اذا لم تتحرك شعوب الامة لوضع حد لهم، والتصدي لسياساتهم الاجرامية ، ويكفي أن تندلع المظاهرات في عواصم الدول العربية تنديدا بجرائم هؤلاء الحكام واقتحام سفاراتهم واحتلالها، عندها فقط، يعود جواسيس العصر في الرياض والدوحة الى جحورهم، فتستريح المنطقة من عبثهم وفسادهم وشرورهم.
أضعف الايمان أن تنهض الشعوب من سباتها وتكسر صمتها وتبدأ احتجاجات صاخبة ضد آل سعود وآل ثاني، وما عدا ذلك فان الحرائق ستطال كافة الدول العربية ، حرائق تحمل معها القتل والارهاب.
فهل تتحرك شعوب الامة ، قبل فوات الاوان!!

الملفات