2026-03-19 09:50 ص

ماذا وراء توسط مشيخة قطر لاطلاق سراح الجنود اللبنانيين وعناصر القوة الدولية في الجولان؟!

2014-09-07
القدس/المنــار/ مشيخة قطر تتوسط للافراج عن جنود قوة الطوارىء الدولية في الجولان، وعن الجنود اللبنانيين الذين اختطفوا من بلدة عرسال بلبنان، والجهة الخاطفة هي العصابة الارهابية المسماة بجبهة النصرة، وهي عصابة تمولها مشيخة قطر، وهذا يعني أن الدوحة تقف وراء عمليتي الخطف.
جهات كثيرة اقليمية أدانت الخطف، لكنها، لم توجه أصابع الاتهام الى مشيخة قطر الممول والموجه، ولأن قطر مشيخة وظيفية تؤدي الخدمات للغرب وتنسق مع اسرائيل، فالهدف وراء عملية خطف جنود الامم المتحدة هو محاولة خلق منطقة عازلة داخل الاراضي السورية تحقق اغراضا اسرائيلية، وفي عرسال خططت قطر بالتعاون مع جهات داخل لبنان، ودول في المنطقة لاشعال الاوضاع في الساحة اللبنانية، وما تستفيده المشيخة هو مواصلة حث الخطى للدخول في نادي الكبار الذي لم تحققه حتى الان، هروبا من وصف "الصغار" الملتصق بحكامها.
ما يجري حول القنيطرة وفي جرود عرسال يؤكد عمق التآمر الذي تشارك في فصوله مشيخة قطر ، برضى أمريكي وتعاون اسرائيلي، دون أن تتهمها جهة بأنها تقف وراء العصابة الارهابية "النصرة" التي تقف وراء عمليتي الخطف، ويثبت ذلك أن تآمر الدوحة مستمر، وأن ما تمارسه من رعاية للارهاب والتخريب في الساحات العربية مدعوم من واشنطن وتل أبيب، وتلاقي مصالح مع النظام السعودي.
وتوسط حكام المشيخة لاطلاق سراح الجنود اللبنانيين، وعناصر قوات الطوارىء، يضيف دليلا آخر على الجرائم التي ترتكبها الدوحة من خلال دعمها وتمويلها للعصابات الارهابية، دون أن توجه أصابع الاتهام للصغار في المشيخة.