وكشفت مصادر موثوقة لـ (المنـــار) أن مسلسل الزيارات الخليجي الى غزة يندرج في اطار الضغوط الممارسة على السلطة الفلسطينية لمنعها من الذهاب الى الامم المتحدة، وتوطئة لفرض حل الكانتونات على الضفة الغربية، بمعنى أن يحقق الخلايجة حلا تصفويا للقضية الفلسطينية يتنسيق مع اسرائيل وأمريكا التي تطبق مع جهات محددة في المنطقة برنامجا متفقا عليه.
وعلمت (المنـــار) أن حاكم امارة البحرين سيقوم بزيارة الى القاهرة، يلتقي خلالها قيادات من حركة حماس برعاية مصرية، وكانت جامعة الازهر قد رفضت احتضان استقبال لحاكم البحرين خلال زيارته التي تم تأجيلها الى غزة.
وتضيف المصادر أن دوائر سعودية نصحت حاكم البحرين بارجاء زيارته الى وقت آخر، لاسباب أمنية، يذكر أن حمد بن عيسى آل خليفة يمارس أعمالا قمعية ضد مواطني البحرين منذ أكثر من عام ونصف بالتعاون مع قوات سعودية باشراف استخباري متعدد الجنسيات. وأشارت المصادر الى أن جميع الدول الخليجية قد تلقت تعليمات من الولايات المتحدة، بترتيب زيارات الى غزة، دعما لبرنامجها الذي اوكل الى احد التيارات بتنفيذه.
وكشفت المصادر أن هناك قلقا في دوائر السلطة الفلسطينية وفي العاصمة الاردنية، بسبب السياسة الخليجية التي تم رسمها بالتعاون والتنسيق مع واشنطن وتل أبيب، لنفس الاهداف التي تسعى هذه الدول تحقيقها من خلال دعمها للعصابات الارهابية التي تواصل سفك دماء أبناء سوريا، وذكرت المصادر الى أن قطر تعهدت لاسرائيل بتمرير حل للمشكلة الفلسطينية مستغلة الاحداث التي تمر بها المنطقة، والضغوط الممارسة على الشعب الفلسطيني وقيادته.

