2026-06-16 11:00 م

تمارسها باريس وواشنطن في سياق التدخل العسكري.. الجزائر في قلب معركة دبلوماسية لإرسال جيشها إلى مالي

2012-10-29
الجزائر/ ازدادت الضغوط الممارسة على الجزائر من قبل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيجاد الحل التفاوضي قبل منحه تفويضا بالتدخل العسكري في شمال مالي. وحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية فان هذه الضغوط ترمي إلى دفع الجزائر للمشاركة فيها ميدانيا على أساس أنها حجر الزاوية في المعادلة الأمنية وتملك جيشا قويا له خبرة طويلة في ميدان محاربة الإرهاب. وإن كان الدبلوماسي الجزائري عبد العزيز رحابي يستبعد نهائيا التقدم بطلب لمشاركة الجيش الجزائري في الحرب، غير أنه يرى أن واشنطن تريد من الجزائر لعب دور ''باكستان'' في "الأزمة المالية". لكن بالنسبة لكبير أعيان توارف الأهفار، محمود قمامة، فإنه يرى أن التدخل العسكري في شمال مالي ''سيخلق مشاكل كثيرة''، ولذلك يدعو الجزائر إلى الصمود في موقفها الرافض لأي تدخل أجنبي في مالي. مقابل ذلك تمارس باريس بمعية حزب ساركوزي الموجود حاليا في المعارضة ضغوطا وتطالب الجزائر بدور أكبر في العملية العسكرية.