2026-03-19 11:50 م

الاختلاف بين الساحتين العراقية والسورية والحرب على "داعش"!!

2014-08-28
القدس/المنــار/ ذكرت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) نقلا عن دوائر أمنية اوروبية أن الولايات المتحدة ليست بحاجة الى تدخل عسكري عبر طائراتها في الداخل السوري، لأن الميزان العسكري مختلف بين الساحة العراقية التي تدخلت امريكا فيها جوا الى جانب الدولة والحليف الكردي، عن ميزان وما يجري داخل سوريا.
وترى هذه الدوائر الأمنية الاوروبية أن قتال تنظيم داعش الارهابي فيى سوريا لا يحتاج الا لدعم من دول العام لخطوات سوريا العسكرية ضد هذا التنظيم الارهابي، وهناك بعض حلفاء أمريكا يدفعون واشنطن للقيام بخطوات عسكرية في الداخل السوري، الا أن هناك محاولات للهروب من أي تصعيد قد يقع مع الدولة السورية، التي أعلنت بأن أي تدخل عسكري من أي طرف ضدها هو اعتداء على أراضيها، حتى لو كان الهدف هو قتال عدو مشترك، كما أن الاعلان الروسي بأن تورطا أمريكيا في القتال بصورة علنية من خلال ضربات جوية داخل سوريا سيكون اعتداء على الدولة السورية.
وأضافت الدوائر أن هناك تباينا في الاراء والمواقف داخل الولايات المتحدة نفسها، وحتى في اوساط الحلفاء الاوروبيين، ويوجد معسكر متعاظم يتحدث عن ضرورة البحث عن طرق ووسائل للتواصل مع الدولة السورية والتنسيق معها في محاربة داعش، حتى لو كان ذلك بصورة غير مباشرة وعبر قنوات حلفاء سوريا، ويحذر أصحاب هذا التيار الادارة الامريكية ودولا اوروبية من أن محاولات "ضرب عصفورين بحجر واحد" من خلال توجيه ضربات الى القوات السورية والى عناصر داعش، ستدخل سوريا في حالة فراغ أمني هو أخطر من حالة الفراغ التي كانت تعيشها سوريا قبل أن تنجح قوات الجيش السوري في الامساك بزمام الامور، واحدث انقلابا في ميزان القوى العسكرية في الميدان، وتنصح هذه الجهات بضرورة العمل على وضع استراتيجية لمحاربة داعش وعدم الالتفات الى تحريض بعض الجهات في المنطقة وفي مقدمتها السعودية ضد الدولة السورية، فالسعودية لم تستوعب حتى الان خطورة ما ينتظر ساحتها، وساحات حلفائها في حال مواصلة تنظيم داعش توحشه وتوغله.