2026-07-09 10:02 م

الرئيس عباس يجدد تمسكه بالمبادرة المصرية ومساعي لاستمرار الهدنة في غزة لحين التوصل لاتفاق نهائي

2014-08-17
غزة/ أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا تمسكه بالمبادرة المصرية لوقف القتال في قطاع غزة، مشيرا إلى أن مصر " ليست وسيطا وإنما طرفا" في المفاوضات الدائرة بشأن غزة. وجاء إعلان عباس في بداية اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد في رام الله لتقييم المفاوضات الدائرة في القاهرة بشكل غير مباشر بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال الجانب المصري.  
وأكدت القيادة الفلسطينية عقب اجتماعها بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، أن المطالب المحقة التي رفعها وفدنا بخصوص إنهاء الحصار لقطاع غزة وفتح المعابر وحرية الحركة لا تنفصل عن الهدف الوطني الأكبر المتمثل بإنهاء الاحتلال عن جميع الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس وغزة، وفرض السيادة الكاملة لدولة فلسطين على أرضها ومياهها وأجوائها.   
في السياق ذاته، قال دبلوماسيان مصريان  ، إن جهودا مصرية تبذل لإقناع طرفي النزاع، باستمرار الهدنة في غزة لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، بدلاً من التمديد المرهون بوقت محدد. الدبلوماسيان المطلعان على ملف المفاوضات بالقاهرة، اتفقا في حديثهما لوكالة الأناضول، على أن هناك اتجاه لدى الوسيط المصري بمد الهدنة الحالية بشكل دائم، وهو ما تم التلميح له عبر الجولة الأخيرة من المفاوضات.   وقال أحد الدبلوماسيين:  "نحن نسعى لحقن دماء الشعب الفلسطيني، ولدينا إرادة حقيقية لإنهاء الوضع المتأزم، ولو خُيرنا لاخترنا تمديد الهدنة إلى ما لا نهاية، لكن العقبة هي مخاوف لدى الجانب الفلسطيني من عدم تحقيق مطالبه، في حال اطمئنان إسرائيل لسريان الهدنة".