2026-07-09 10:01 م

إطالة أمد إعادة الاعمار في غزة المخطط الجديد لفك تلاحم أهل القطاع بالمقاومة

2014-08-06
القدس/المنــار/ فشلت اسرائيل وتلك الجهات التي وفرت لها مظلة للعدوان البربري على قطاع غزة، في سلخ وإبعاد الحاضنة الشعبية عن المقاومة الفلسطينية، حيث اعتقدت تل أبيب وأصدقاؤها وحلفاؤها أن تكثيف الغارات الجوية الوحشية على القطاع والتوغل البري المحدود سيحقق النتائج المرسومة لهذا العدوان ليصار بعد ذلك، الى تطبيق ترتيبات في الساحة الفلسطينية، وريما ساحات أخرى في المنطقة بالشكل الذي يخدم اسرائيل ومصالح القوى الداعمة لتل ابيب.
وبعد فشل هذا العدوان الهمجي في تحقيق أهدافه، تدرس تل أبيب مع حلفائها وأصدقائها تنفيذ مخطط آخر، وهو إطالة أمد البدء باعادة الاعمار بهدف تثوير الشارع الغزي ضد المقاومة، وتقول دوائر سياسية واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن إطالة أمد إعادة الاعمار ستأخذ أشكالا عديدة، تتستر وراءها اسرائيل وداعميها من جهات اقليمية ودولية، كالبحث عن الآليات الخاصة بذلك، وتحديد كميات واصناف المواد التي سيسمح بادخالها، وتوقيت ذلك، وترتيبات عقد المؤتمرات الخاصة باعادة الاعمار، ومن هي الجهة التي ستتولى تنفيذ عملية الاسكان والكهرباء وترميم البنى التحتية، التي تدمرت بفعل العدوان الاسرائيلي الهمجي، الذي وفرت له دول الاقليم والحلفاء في الغرب مظلة مريحة.
وتضيف المصادر أن حركة حماس المسيطرة على القطاع بادرت منذ اعلان الهدنة الى اتخاذ خطوات لها معاني ودلالات كبيرة وكثيرة، وعبارة عن رسائل الى مختلف الجهات، مفادها أنها ما زالت ممسكة بالاوضاع في القطاع، ومن هذه الخطوات نشر رجال الأمن والشرطة بلباسهم الرسمي على امتداد القطاع من شماله الى جنوبه.