2026-09-13 08:21 ص

الوقاحة الأمريكية وببغاوات هيئة الأمم!!

2014-08-04
بقلم : عبدالحميد الهمشري
عجباً لما يدور في أروقة الساحة الدولية التي تمثلها وتفرض سطوتها عليها قطب الشر الشيطاني الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي يدور في فلكها ببغاوات ما يطلق عليها زوراً وبهتاناً هيئة الأمم المتحدة والراكعين من عرب ومسلمين والمنفذين لرغبات محاور الشر الأمريكية في منطقتنا التي أصبحت شعوبها هدفاً دسماً وصيداً ثميناً ومختبراً للصناعة العسكرية الأمريكية وذيولها في أوروبا .. فالقانون الدولي وفق رغبات هؤلاء يعطي الحق للكيان الغاصب لأرض فلسطين لاستباحة الدم الفلسطيني وتدمير بيوته على رؤوس أبنائه واعتقال وفق ما يريد وقتل ما يريد متى يشاء ووفق ما يشاء وفي حال هب أبناء هذا الشعب للذود عن حياضه والدفاع عن نفسه يصبح إرهابياً فخطف جندي صهيوني معتدي على أرض غزة العزة والكرامة والمنعة والشهادة غزة هاشم، جريمة لا تغتفر أما ما يمارسه عدو العرب والمسلمين والشعب الفلسطيني والبشرية جمعاء فهو حق مشروع لهذا العدو فصيغة الأوامر التي اعتادت الإدارة الأمريكية إملاءها على الكثير من الدول العربية والإسلامية فتنفذها دون نقاش تحاول تجربتها على المقاومين الفلسطينيين وكأنها لا تعلم أن هؤلاء لا يعيرون هذه الإدارة أدنى اهتمام لأن هذه الإدارة لا تستحق الاحترام كونها لا تمثل حق الإنسان في الحرية والعيش الكريم كما أن هؤلاء المقاومين قد قرروا إما تحقيق حرية أرضهم وشعبهم وإما الشهادة فقرروا أن إ يعيشوا بهامات عالية أو يقضوا شهداء الواجب في الدفاع عن حقهم وحق شعبهم في الحياة .. وأمام ما يجري من تخاذل فقد سبق وسمعنا من زعيم عربي لا داعي لذكر اسمه قوله وعلى شاشات التلفزة وأمام العالم أجمع " دي أمريكا يا عم ، اللي ما بخاف من أمريكا ما بخاف من ربنا " وذات الزعيم قال حين انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الأولى مخاطباً أمريكا والدول الغربية "الحقونا حتى لا يصلنا ما يحدث من انتفاضة " . فما أطلقه الرئيس الأمريكي من طلب إعادة الجندي الصهيوني البريطاني الجنسية المختطف في ساحة القتال فوراً وقاحة لأنه يغض الطرف عما يجري في غزة من مذابح ضد العزل من أطفال وشيوخ ونساء يندى له جبين الإنسانية وهذا ينطبق على ما ردده من ورائه ببغاوات هيئة الأمم والراكعين من عرب ومسلمين فهل اليهودي هو الإنسان الذي يتوجب الحفاظ على حياته أما الفلسطيني العربي فلا حق له بالحياة ، فهل التصهين وصل للإقرار بما يقوله ويردده اليهود وفق تلمودهم المزور بأنهم أبناء الله في الأرض وباقي البشر هم من نطفة خنزير خلقهم الله لخدمة اليهود وأنه ووفق منظمة "شهود يهوه" المسيحية المتصهينة أن الأمم المتحدة ستنتهي بإقامة حكومية مدنية عالمية تحكم العالم بالعهد القديم " التوراة " فاستفيقوا أيها العرب والمسلمون من سباتكم وهوانكم فقد طمى السيل حتى غاصت الركب.