2026-07-15 02:39 ص

حاكم قطر يزور غزة تحت حماية مصرية وحراسة اسرائيلية خشية اغتياله

2012-10-22
القدس المنـــار/ أكثر من دولة بأجهزتها الاستخبارية وعسكرييها تجري منذ فترة ترتيبات أمنية لحماية حاكم مشيخة قطر الذي ينوي زيارة قطاع غزة كأحد المساهمين في اعادة اعمار القطاع، وهو الغطاء الذي يلف الزيارة المرتقبة منعا لانكشاف أهدافها الحقيقية الخبيثة.
مصادر خاصة واسعة الاطلاع أكدت لـ (المنـــار) أن حاكم المشيخة المذكورة سيصل الى غزة عبر الاراضي المصرية على متن مروحية تابعة لسلاح الجو المصري، وتحت حراسة مشددة في كل المواقع التي سيقوم بزيارتها في القطاع، في حين هناك ترتيبات أمنية اسرائيلية ظاهرة وغير مرئية لحماية أحد أهم خدم المصالح الامريكية والاسرائيلية.
وقالت المصادر أن جهات استخبارية عدة نصحت حاكم مشيخة قطر بالغاء الزيارة التي قد تلغى في اية لحظة، حفاظا على حياته من جانب رافضين للدور القطري التآمري ضد الامة العربية وما يقوم به من دعم للارهابيين الذين يسفكون دماء أبناء سوريا، ورغم الاحتياطات الامنية جوا وبرا وبحرا التي تتخذها مصر واسرائيل وحركة حماس، الا أن هناك تخوفا من أن يتعرض صاحب المشيخة الى عملية اغتيال.
وتضيف الدوائر أن زيارة حمد ال ثاني الى غزة، هو تنفيذ لدور يقوم به وأوكل اليه من جانب اسرائيل وامريكا يتمثل في تكريس الانقسام وشطب منظمة التحرير، وتشير الدوائر الى أن قيادات في حركة حماس تدرك ذلك تماما، وفيادات اخرى تدرك الهدف لكنها تسعى لتلقي الدعم المالي في ظل احتياجات مواطني القطاع ، وما تخشاه دوائر فلسطينية مقربة من حركة حماس أن ينجح حاكم المشيخة في جر الحركة الى منعطف خطير، وهو اعلان الدولة الفلسطينية في غزة والصاق ذلك بندا في بنود برنامج ما يسمى بالاسلام المعتدل.
الدوائر الفلسطينية المذكورة اشارت الى أن ما يؤكد خبث أهداف الزيارة وفي ظل الانقسام في الساحة الفلسطينية هو عدم لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يقوم حمد ال ثاني بزيارته الى غزة متسائلة لماذا لم يحط أولا في رام الله، ومن ثم يتجه من هناك الى القطاع،لكن، وفي اطار الدور الخبيث المشبوه الذي يضطلع به اكتفى بالطلب من عباس أن يصاحبه في زيارة الى غزة.
واجرى حاكم مشيخة قطر اتصالا هاتفيا مع الرئيس عباس محاولا تبرير زيارته الى غزة، وادرجها فقط في دائرة السعي للتعمير، ولكنها، في الحقيقة انطلاقة شريرة مدروسة للتدمير.