وأيضا، هذه الدول والجهات التي تتحرك دبلوماسيا وسياسيا هل تستطيع ضمان ما يطرح في المبادرات من مطالب وبنود، وهي التي لم تكن يوما قادرة على الزام اسرائيل بأية اتفاقيات تعقد، وتفاهمات تتخذ، وتهدئة يتم التوصل اليها.
لذلك، من حق المقاومة التمسك بموقفها الواضح المشروع ردا على مواقف البعض في الاقليم والعالم، فهل تدرك الدول "المتحركة" الواقع على الارض، ومشروعية شعب فلسطين ومقاومته؟!
ان المقاومة الفلسطينية وأهل غزة منحت الباحثين عن وقف لاطلاق النار أوراقا عديدة يمكن استثمارها والاعتماد عليها في مواجهة الصلف الصهيوني، فهل يدرك هؤلاء ذلك؟!

