2026-03-19 01:35 م

مخابرات الجيش اللبناني تحذر من استيقاظ "الخلايا النائمة" في صيدا ومخيماتها

2014-06-18
بيروت/اتسعت دائرة المخاوف من استيقاظ الخلايا النائمة في صيدا ومخيماتها ربطاً بما يحصل في العراق. وبلغت هذه المخاوف حدوداً غير مسبوقة دفعت بقيادة الجيش اللبناني في الجنوب إلى اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير الأمنية التي وصفت بالوقائية والاستباقية والتحذيرية.

وكان أوّل الغيث، إجراءات أمنية اتخذها الجيش في محيط مخيم عين الحلوة حيث استحدث نقاطاً امنية جديدة معلنة، وأخرى غير مرئية. وأكّدت مصادر متابعة أن المؤسسة العسكريّة بصدد اتخاذ إجراءات إضافية قريباً.

وأشارت مصادر أمنية إلى أنّ قيادة مخابرات الجيش في الجنوب وضعت القيادات الفلسطينية المركزية الوطنية والاسلامية ولجنة المتابعة، في صورة الاجواء التي تعيشها المنطقة من النواحي الامنية. كما أبلغتهم حالة الاستنفار المطلوبة من الجميع لتقطيع هذه المرحلة المستجدة والمرتبطة ارتباطاً وثيقا بأحداث العراق، واحتمال قيام مجموعات سلفية متشددة تتخذ من عين الحلوة وصيدا ملاذاً لها للقيام بإحداث فتنة في هذه المنطقة واعلان الولاء لـ«داعش».

ولفتت الانتباه إلى أنّ الجيش ابلغ الجميع بأنه ممنوع المسّ بـ«الستاتيكو» الامني والسياسي في هذه المنطقة، لأنه لن يتساهل مطلقاً مع اي حدث أمني مهما كان صغيراً، لأن منطقة صيدا هي ممرّ الزامي لقوات الطوارئ الدولية ومرتبطة بالقرار 1701، وبالتالي ممنوع المساس بها، وعلى القيادات الفلسطينية أن تكون على علمٍ بذلك وتكون لها اليد الطولى في المخيمات، خاصة في عين الحلوة، لردع اصحاب الرؤوس الحامية من ارتكاب أي عمل أمني ـ فتنوي.

في المقابل، ذكرت مصادر فلسطينية أن مساعي حثيثة تبذل بين قيادات الفصائل في عين الحلوة لوضع حد لتعثر وعرقلة انتشار القوة الامنية الرادعة في عين الحلوة، مشددةً على أنّ الوضع الفلسطيني في لبنان برمّته وضع حالياً فوق المشرحة الأمنية ربطاً بما يجري في العراق، ما يعني بشكل أو بآخر تسمية الجهات المعرقلة لانتشار القوة الامنية بأسمائها.
المصدر: صحيفة "السفير" اللبنانية