2026-09-13 06:59 م

صفر كيري يساوي عشرة ملايين ...!!!

2014-06-07
بقلم: جمال العفلق
إنه جون كيري - وزير الخارجيه الامريكي ... وكيري هذا ينتمي لعائله من اصول يهوديه نمساوية - تزوج كيري مرتين كلاهما من امرأة غنية، وزوجته الأولى هي جوليا ثورن من فلاديلفيا والتي كانت تعني من اكتئاب وله منها ولدان وثلاثة أحفاد، وبعد انفصالهما عانى كيري من الفقر لسنوات، ثم في عام 1995 تزوج ثانية من تيريزا هاينز الأرملة التي توفي زوجها عضو مجلس الشيوخ جون هاينز في تحطم طائرة، وترك لها إمبراطورية الأغذية الشهيرة. هذا هو رئيس الدبلوماسية الامريكيه الذي حضر الى بيروت ليعقد مؤتمره الصحافي المعد بالاسئله مسبقا - فعلق على الانتخابات السورية قائلا" : "الانتخابات ليست انتخابات. هي عبارة عن صفر كبير. كيف تكون انتخابات عندما يكون الشعب غير قادر على الانتخاب او على اتخاذ قرار؟" بهذه العبارة رد كيري على السؤال - وكأنه اراد ان يخبر الصحفيين والرأي العام ان ما شاهدوه امام سفارات سورية في العالم ليس بالشيء الحقيقي - وان هذه الجموع حضرت للتصوير وكأنها في احد افلام هوليود - وان قرار منع الانتخابات في الخارج الذي أمرت به اميركا هو قرار صائب - وحقيقي - ولم يتوقف التفسير عند ذلك فالسوريين الذين ذهبوا الى سورية من لبنان ومن بعض الدول للمشاركه بالانتخابات هم احدى دعايات الشامبو الشهيره - اما السوريين في الداخل اين كان عددهم فهم ليسوا موجودين عند السيد كيري - وبهذه المعادله خرج كيري بنتيجة المعادله التي تساوي صفر - فرقم العشرة الملايين انسان سوري لم يقرأ منه السيد كيري الا الرقم الاخير كأنه اراد ان يعيد لنا الذاكره الى من سبقته في الخارجيه السيدة كوندليزا رايس التي استخدمت نظرية الفوضى الخلاقه التي تعتمد على تدمير الشعوب واعادة تكوينها - حيث انها استخدمت عباره اكثر وحشيه عندما علق احد العاملين على مشروعها - ان لهذا المشروع ضحايا كثر فأجابت (( لا يهم نخفف عن سلة الغذاء العالمي )) . ولم يكن تصريح كيري هذا بالجديد على السوريين - بل هو اقل من المتوقع فالصدمه كبيرة - وقرار السوريين بالمشاركه بالانتخابات كان تحدي للموت وقرار وطني بامتياز - قد نختلف او نتفق على العدد ولكنه ليس صفرا يا سيد كيري ولا يمكن ان يقبل الشعب السوري هذا التوصيف - فاذا وصفت انتخاباتهم بالصفر فانت تقول انك لا ترى تلك الملايين - وانك تلغي وجودها اصلا وهذا بحد ذاته هو محاولة اعتداء على كرامة شعب لا يحتاج لشهادتك انه موجود - وليس كيري فقط الذي غرد بهذه الوقاحه فجماعة 14 اذار كان لها دور - فتهكم السيد جنبلاط واعتبر ان الذين شاركوا بالاقتراع هم اشباح .. وقدم حسابه الخاص بالارقام - فأشعرنا ان لديه سجل السكان السوريين (( مدير عام نفوس الشعب السوري )) - ليلحق به الحريري الذي فرضته الاوضاع ليكون في عالم السياسة .. فهو بالمال يجمع حولة الصحفيين ويتلي عليهم بيانه - ويعلم الحريري ان المال السعودي هو الذي يبقيه على ملعب السياسه - لذا هو يتلقى بالفاكس ما يجب ان يقوله - فما زال هذا الولد يعبث ومازال ينتظر ان يعود الى بيروت عبر مطار دمشق . ولكن ماذا قال السوريون ؟؟؟ ان الشعب السوري سخر من كل هذه التصريحات - ووجد فيها نصره - فالسوريون قالوا كلمتهم - وقرورا مصيرهم - ولم تكن هذه التصريحات بالنسبه اليهم سوى فقاعات صابون ذهبت في الهواء لم تعكر عليهم فرحهم - وكانت بحق رسائل افلاس من الطرف الاخر - فأن يدعوا كيري مساعدة روسيا وإيران وحزب الله للخوض في حلّ الأزمة السورية، هذا يعني ان الرجل الفاقد للمصداقيه كما حكومته جاء يبحث عن حل وتصريحه هذا الذي لا يساوي صفر مجرد بالون حراري لحفظ ماء الوجه ولكنه كما غيره من موظفي اللوبي الصهيوني لم ينس الإعلان من السراي عن «أن إسرائيل حليفة وصديقة لبلاده»!