أفادت مصادر فلسطينية مطلعه لموقع "عربي برس" أن خالد مشعل ، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قرر التخلي عن منصبه وعدم الترشح لأي منصب قيادي فيها وأنه سيتفرغ للعمل الوطني الفلسطيني العام .
وأضافت المصادر أن خلافات عنيفة عصفت بالمكتب السياسي للحركة منذ بعض الوقت كانت وراء قرار "مشعل" الذي أصر على موقفه رغم كل المحاولات التي جرت لثنيه عن ذلك.
وإلى ذلك أفادت المصادر أيضا أن مجلس الشورى والهيئة التنفيذية لحركة"حماس" ستجتمع في مكة المكرمة بموسم الحج الحالي لانتخاب المكتب السياسي ورئيسه ، مرجحة أن تنحصر المنافسة لرئاسة المكتب السياسي بين الرئيس الأسبق "موسى أبو مرزوق" و رئيس الحكومة في غزة "إسماعيل هنية"، في الوقت الذي تتوقع فيه المصادر أن تبرز مفاجئات غير محسوبة خلال الاجتماعات حيث ستتم المطالبة بأن يكون رئيس المكتب السياسي من الجيل الشاب في الحركة والذي يمثله "محمد نصر" و "أسامة حمدان".
هذا في حين تؤكد مصادر مطلعه على الأوضاع الداخلية لحركة "حماس" أن الدكتور "محمود الزهار" الذي يعتبر من الشخصيات القوية في الحركة سوف يتسلم رئاسة الهيئة التنفيذية التي تعتبر المنصب الأعلى في "حماس" ، علما أن مشعل" كان يجمع بين رئاسة المكتب السياسي ورئاسة الهيئة التننفيذية التي تضم (73) قياديا في الحركة يتولون رسم سياستها العامة وبرامجها التنفيذية، والجدير بالذكر أن "مشعل" تسلم رئاسة المكتب السياسي عام 1996 خلفا للدكتور "موسى أبو مرزوق" الذي كان معتقلا في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك .
وفي خطوة تعتبر مؤشرا على مهام جديدة يستعد لها رئيس حكومة حماس في غزة "اسماعيل هنية" قرر الاخير منح نائبه "زياد الظاظا" كافة صلاحيات رئيس الحكومة، كي يتفرغ لقيادة حركة "حماس" في قطاع غزة...

