2026-09-13 06:04 م

معاً لشمس مشرقة

2014-05-28
بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا
لا لم تكن الأزمة السورية أزمة عادية ولم تكن حرباً تقليدية بل كانت معركة وجود ... معركة إثبات هويتها .... معركة الحفاظ على ثقافتها... معركة حماية إرثها الديني والاجتماعي، صحيح دُمر الحجر وقُتل العديد من الأبرياء على يد مصاصي الدماء الذين أرسلتهم دول البترو دولار وشرد العديد من السوريين من منازلهم، ليس هذا فحسب وإنما هددوهم بلقمة عيشهم وبأمنهم وأمانهم ما داموا يرفضون الإصغاء إلى مؤامرتهم على وطنهم الغالي سورية. إذا فكرنا ملياً بالنتائج التي وصلت إليها المعركة السورية ضد الاستعمار الجديد لادركنا حقيقة واحدة لا يمكن تجاهلها ألا وهي لولا وجود قيادة متينة (بقيادة الرئيس بشار الأسد) وجيش مغوار وشعب جبار لما استطاعت سورية الفوز على ثلث العالم الذي أراد لسورية السقوط لنهب ثرواتها وخيراتها، هذه الكلمات التي كتبتها بسيطة بمفرداتها أمام ما مرت به سورية من ويلات طالت الصغير والكبير شيوخ ونساء واطفال لذلك عن أي حرية وديمقراطية تتحدثون ..... أليست حرية ملونة بالدم ...أليست هي من هدمت المساجد والكنائس والمدارس ...أليست هي من نبشت قبور الصحابة.... أليست هي من سرقت كنوزنا الأثرية... أليست هي من تجتمع وتقول بأن أمن إسرائيل من أمنها. أخيراً..... بعد كل الذي ذكرته آنفاً من صد وصمود وانتصار نتساءل: أليس سببه وجود قائد فذ وزعيم كبير يتمتع بخبرة سياسية عالية في إدارة الأزمات كما صرح به العديد من الباحثين والمحللين السياسيين (الأجانب قبل العرب). كالسيناتور الأمريكي ريتشارد ه بلاك الذي أشاد ببطولات ومهارات الجيش العربي السوري خاصة في سلسلة جبال القلمون ويبرود عبر رسالة وجهها إلى الرئيس بشار الأسد أيام قليلة وسورية ستنتخب رئيسها القادم لذلك كلمة الحق تقال: بأن من أدار أزمة بغاية التعقيد العسكري والمدني يستطيع أن يدير سورية الجديدة بكل تفاصيلها، لذلك لا يستطيع سوى الرئيس بشار الأسد إدارة سورية الجديدة.