الحرب الكونية لم تستطع أن تهزم سورية وكل الذين كانوا يطالبون السيد الرئيس بالتنحي هم الآن خارج السلطة بدءا من نيكولا ساركوزي ،وطوني بلير، وهيلاري كلينتون وحمد الصغير والكبير ومحمد مرسي وغيرهم من الذين غرقوا في التآمر على سورية وبقي الرئيس الأسد يمثل ضمير الأمة العربية وحظي بإجماع لم يحظ به أي زعيم عربي وكان الشخصية الأولى لعام 2013، في الاستفتاء الذي أجرته قناة الميادين وبلغت نسبة تصويت 37.97 من إجمالي الأصوات، وبعدد أصوات بلغ 193404 صوتاً. وهذا ليس بغريب لقائد انتصر على كل قوى الشر بالعالم وهزمها شر هزيمة وهو نصر سيهز عروشاً كثيرة في القريب العاجل كما هز دولا عظمى مازالت تكابر ولا تعترف بهزيمتها التي ستكون مدوية وصاعقة وما زالت ترمي بأوراقها في اللحظات الأخيرة عل وعسى تحقق بعض الانجازات التي لم تستطع أن تأخذها عبر إرسال العصابات المسلحة لمقاتلة الدولة السورية ولم تستطع أن تلحق بها أي هزيمة وصمدت قي وجه أعتى مؤامرة كونية عليها بصمود شعبها وقائدها الرئيس المفدى بشار الأسد الذي أصبح يمثل إجماعاً على كافة الساحة السورية لما يمثله من عنوان كبير للانتصار على كل قوى الظلم والعدوان في العالم ورمزاً من رموز المقاومة في في مواجهة المشاريع الأمريكو صهيونية ويحظى بالغالبية العظمى من الشعب السوري التي أعلنت التفافها حول قيادته الحكيمة التي سطرت الأحرف الأولى من أحرف النصر على المؤامرة الكونية ضد سورية وأسقط المؤامرة ودفنها في أرض البطولات التي دفعت أثماناً كبيرة من دماء شهداء الوطن الذين حموا الوطن من التقسيم ومن تحقيق الأعداء لأهدافهم بفضل الصمود السياسي والعسكري الذي صان بذلك شرف الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وأصبحت بذلك سورية عنواناً هاماً من عناوين الشرف والأخلاق ورمزاً من رموز المقاومة التي تتحطم على صخرتها كل المؤامرات والمخططات التي أرادت وتريد النيل من سورية ومن صمود محور الصمود والممانعة في المنطقة العربية ولذلك فإن الخيار الديموقراطي سيتجلى في الثالث من الشهر القادم حيث ينعكس كل ذلك وسيصب في صناديق الانتخابات التي ستنتخب السيد الرئيس بشار الأسد لأن المواطنين السوريين يرون في السيد الرئيس الضامن الحقيقي للأمن الاستقرار في المنطقة وهو القائد الرمز الذي منع الأعداء من تحقيق مآربهم في تقسيم سورية وتقسيم بعض المناطق العربية من خلال الصمود السوري ولأن السيد الرئيس بشار الأسد قائد فذ يتمتع بكل صفات القائد الاستثنائي الذي لا يتكرر عبر التاريخ وسيبقى منارة شامخة للأجيال القادمة ليس لمئات السنين ويكفينا فخرا أننا عاصرنا هذا القائد الاستثنائي في هذا الزمن الاستثنائي ويكفي الأمة العربية أنها عرفت قائداً وزعيماً حقيقياً اسمه بشار الأسد في الوقت الذي شهدنا ملوكاً وأمراء وزعماء من أنصاف وأشباه الرجال نستحي أن نذكر أسماءهم لأنهم لم يحملوا لممالكهم الكرتونية وإماراتهم وبلدانهم سوى الذل والعار بسبب خياناتهم لشرف الأمة العربية وخنوعهم وانبطاحهم أمام المؤامرات ومشاركتهم فيها ضد أشقائهم في لغة الضاد .
الأعراس الديمقراطية ستنتهي الأسبوع القادم بتتويج السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً وزعيماً وقائداً وسنشهد قريباً الاحتفالات بالنصر المؤزر في القريب العاجل لنكون أمام مهرجانات من الأعياد وان غدا لناظره قريب .
*كاتب وصحفي سوري
marzok.ab@gmail.com

