2026-06-17 02:09 ص

الى أين تتجه رياح التآمر على سوريا؟؟

2012-10-16
القدس/المنــار/ الى أين تتجه الأزمة في سوريا، والى أي شاطىء تدفع بها رياح التآمر من جانب قوى عربية واقليمية ودولية تقودها الادارة الامريكية، لتدمير شعب سوريا واسقاط قيادته؟!
فالتحريض الاعلامي يتواصل والتحشيد الاهابي لم يتوقف، والتوتر العسكري على الحدود التركية السورية يتصاعد، وهناك وحدات عسكرية من كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وصلت الى دول في المنطقة، دعما للمؤامرة الارهابية على سوريا، والانتشار الاستخباري غير المسبوق على الحدود بين لبنان وسوريا يتزايد، والقيادة التركية تواصل ارهابها وتأمرها، في حين يستمر حكام آل سعود وآل ثاني في تجنيد الارهابيين وتسليحهم، مع تعاظم التنسيق الامني مع اسرائيل.
واستنادا الى دوائر سياسية في أكثر من عاصمة فان جميع الوسائل "مباحة" و "متاحة" لضرب الشعب السوري ونظام الحكم في دمشق، والانتقال من مرحلة الفوضى الى ما أسمته الدوائر بالحلول "الخلاقة" وفق المقاسات الامريكية الاسرائيلية ، بعيدا عن اصحاب الساحات المستهدفة، وباتجاه أن تحقق دول التآمر أهدافها.
وتؤكد هذه الدوائر لـ (المنــار) أن الدول الراعية للمؤامرة الارهابية على سوريا تسعى الى ادخال البلاد في حالة من الفوضى نحو تحسين القدرة الارهابية لما يسمى بالمعارضة السورية، من خلال الدفع باسلحة ووسائل قتالية متطورة، غالبيتها يتم ابتياعها من اسرائيل في محاولة لقلب المعادلة لصالح العصابات الاجرامية، وتضيف هذه الدوائر أن الدول الراعية للارهاب تفضل عدم ملامسة أطرافها "للوحل"، لذلك، هي تدفع أدواتها الاجرامية المسلحة لسفك المزيد من دماء أبناء سوريا، بمعنى أن دول التآمر لا تريد الدخول علانية الى ميدان المواجهة العسكرية في الساحة السورية، لأنها تدرك بأن هذه الساحة لم تعد خالية كما كان الحال في ليبيا، وأن الازمة السورية خلقت حالة يمكن وصفها بـ "الصحوة" في عواصم لن تسمح بتجاهلها بعد الان، وتطرح الدوائر ذاتها تساؤلا، هل الازمة السورية تتجه نحو مزيد من التصعيد أم الى "التهدئة" و "السكون التام"!!؟