هل تنقشع غيوم الحرب بين أنقرة ودمشق؟!
2012-10-13
ذكرت مجلة "إيكسبيرت" الروسية أن أنقرة لم تقدم على شن حملة عسكرية ضد سورية عندما أسقطت المضادات السورية طائرة تركية، وهي لن تقدم على ذلك الآن، وذلك بعدما بلغ التوتر بين سورية وتركيا أوجه في الثالث من الشهر الجاري، عندما وافق البرلمان التركي على تفويض للحكومة تنفيذ عملية عسكرية ضد دمشق. وترى المجلة أن السبب الرئيس في ذلك يعود إلى عدم رغبة تركيا في خوض الحرب بمفردها. فأوروبا أعلنت صراحة أنها لن تحارب من أجل المصالح التركية والقطرية. وتجدر الإشارة إلى أن حلف الناتو، ورغم إدانته الموقف السوري، يدعو أنقرة إلى عدم تصعيد النزاع. كما أن القادة العسكريين الأتراك لايبدون حماسا للدخول في نزاع مسلح مع الجيش السوري، ولا مع الوحدات العسكرية الإيرانية التي يرجح أن تدخل الحرب لدعم النظام السوري والحيلولة دون سقوطه. ومن محاذير حرب كهذه أيضا أنها ستحيي لدى سكان الشرق الأوسط مشاعر النفور من الحقبة العثمانية، وستدفن كل الآمال التركية بالزعامة الإقليمية.

