دوائر مطلعة ذكرت لـ (المنــار) أن هناك مخططا يقضي بعدم تحييد المخيمات الفلسطينية، وزجها في اتون الصراعات، وأن تكون لقمة سائغة في أفواه عصابات الارهابيين كالنصرة والجبهة الاسلامية وداعش بمشاركة من مجموعات خارجة عن ارادة الشعب الفلسطيني مرتبطة بأجندات خارجية.
وتضيف الدوائر أن عودة المجرمين الارهابيين الى مخيم اليرموك، توافقت مع مساعي التوطين النشطة، وما يجري الحديث عنه من استعدادات تقوم بها الدول الراعية للارهاب وعصاباتها الاجرامية، لشن عدوان على العاصمة السورية، ومخيم اليرموك بشكل مدخلا لدمشق وبالتالي جاءت التعليمات للارهابيين بالبقاء في المخيم.
وبالاضافة الى ما يتعرض له مخيم اليرموك من محاولات لزجه في اتون الصراعات، هناك أيضا مخططات تستهدف المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهنا، ترى الدوائر أن ليس أمام الجيش السوري الا أن يقتحم المخيم لاجتثاث الارهابيين الذين يمارسون القتل لابنائه وحصاره لتضييق سبل عيش سكانه ودفعهم الى الهجرة ومغادرته.

