وتقول دوائر سياسية مطلعة لـ (المنــار) أن الأزمة السورية والقلق السعودي من ايران في ظل حالة التقارب التي تعيشها العلاقات بين طهران والغرب، تدفع السعودية الى البحث الدائم والمتواصل عن وسيلة أو مسار يوطد علاقاتها مع اسرائيل ويفتح الباب واسعا أمام مزيد من التعاون في اطار المصالح المشتركة مع تل أبيب.
وتكشف الدوائر عن أن السعودية ترعى اتصالات منذ عدة أشهر بين باكستان واسرائيل، فهذه العلاقات سعت اسرائيل ومن خلال أدوات ومسارات مختلفة الى تطويرها على الشكل المطلوب. وأشارت الدوائر الى أن المصالح هي الدافع الأبرز في تقدم العلاقات الباكستانية الاسرائيلية برعاية السعودية، فالرياض لديها أسبابها ودوافعها، وهناك أيضا الرغبة الاسرائيلية وفي نفس الوقت حاجة باكستان للتواصل مع اسرائيل طمعا في أنظمة عسكرية متطورة في ظل ما تعاني منه شبه القارة الهندية، غير أن هذا لم يتحقق لعدة أسباب، من بينها، أن الوعود والضمانات التي حصلت عليها الهند من اسرائيل تجعل من الصعب احداث اختراق كبير فيما يتعلق بتزويد اسلام أباد بأنظمة عسكرية متطورة، لكن الاتصالات بين باكستان واسرائيل متواصلة والرعاية السعودية تجعلها أكثر دفئا.

