وقالت المصادر أن واشنطن ترى في المشير السيسي يمثل نبض الشارع المصري، وبالتالي، لن يقبل في حال ترشحه وفوزه أن تكون مصر أداة في يد واشنطن، وفي نفس الوقت فان دولا في المنطقة كتركيا وأخرى عربية لا تريد رئيسا قويا لمصر يحظى بثقة الشارع المصري، وترى فيه حاميا لمصر ودورها، وهذه الجهات تريد أن يكون لها الدور الأول في الاقليم، وعلى الدوام حاربت هذه الجهات مصر ودورها منذ سنوات طويلة، وبالتالي هي مع وجود رئيس ضعيف لمصر يكون تحت رحمة واشنطن ومساعداتها.
دوائر مطلعة في القاهرة أكدت لـ (المنــار) أن الشعب المصري سيقشل هذا التحرك الذي تقوده الولايات المتحدة وسيضغط على المشير السيسي للترشح للرئاسة، فالمصريون حسموا أمرهم ووجدوا في السيسي اختيارهم وخيارهم.

