2026-03-19 11:30 م

لا اجتهاد في النص.. الحل السياسي للأزمة السورية يبدأ بوقف الارهاب!!

2014-02-13
القدس/المنــار/ عندما تم الترتيب لانعقاد مؤتمر جنيف، كان الهدف ايجاد حل سياسي للأزمة السورية، باعتراف من اخراج انعقاد هذا المؤتمر الى النور، والحل السياسي يعني التمسك أولا وقبل كل شيء بوقف الارهاب.
لكن، ما يجري في جنيف، هو اصدار على تكثيف عمليات الارهاب الدموي في سوريا، بعيدا عن مناقشة ما ورد في بنود جنيف الأول، وهذا هو موقف دول اقليمية ودولية ترعى الارهاب وتموله، من بينها السعودية وأمريكا وفرنسا، ووفد ما يسمى بـ "الائتلاف المعارض" هو من يتحدث باسم دول التآمر على الشعب السوري، وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن الائتلاف ومن يخططون له ويرعونه ويطرحون أمورا بعيدة عما احتوته جنيف1 من بنود، وحتى الابراهيمي الذي يفترض أن يكون وسيطا نزيها، يطرح تفسيرات وأمورا هي في الحقيقة التفاف على هذه البنود، وجميعها محاولات تصب في دائرة التهديد بمواصلة وتكثيف الاعمال الاجرامية ضد مواطني سوريا.
وتضيف الدوائر أن نصوص بنود جنيف1 واضحة تماما، ورغم ذلك، هناك "اجتهادات" تطرح في مواجهة وفد الجمهورية العربية السورية، مع أن القاعدة الفقهية تقول، أن لا اجتهاد في النص ، مما يشير الى أن أطراف المؤامرة على سوريا التي نصبت ما يسمى بالائتلاف معارضة سورية، تدفع باتجاه افشال جنيف2، الذي حضره الوفد السوري لفضح النوايا الحقيقية لاعداء سوريا، وحتى لا يقال أن سوريا سببا في افشال جنيف2، وهذا يجري بمباركة وموافقة ورضى ودون نقاش من جانب الأخضر الابراهيمي، مع التأكيد هنا، على أن قوى التآمر الداعمة لما يسمى بالمعارضة السورية تواصل ضخ الارهابيين والسلاح الى العصابات الاجرامية التي تمارس القتل في الاراضي السورية، ورغم التحذيرات من امتداد الارهاب الى ساحاتها الداخلية الا أنها ما زالت مشاركة في القتل ودعم العصابات الارهابية، ويستمر ارتكاب الجرائم والفظائع، وترتفع أصوات القوى والجهات المتآمرة مدعية حرصها على الاوضاع الصعبة في سوريا، والمناداة بالمساعدات الانسانية، واغاثة المحاصرين، وهي آلام تتسبب بها العصابات الارهابية التي تدعمها دول عديدة بينها السعودية.