التفجيرات الارهابية الدموية تستهدف سفك دماء المصريين وضرب قواعد الدولة المصرية، وتفكيك الجيش المصري، والابقاء على حالة عدم الاستقرار في الساحة المصرية وتعطيل الانتاج وتحطيم الاقتصاد وعرقلة جهود تطويره، والتشويش على خارطة المستقبل، وهذا يعني أن مصر صاحبة الدور الريادي وحامية ومساندة القضايا العربية تتعرض لمؤامرة خطيرة، تشارك في تنفيذها جهات اقليمية ودولية، وحصان طروادة، هم جماعة الاخوان المسلمين.
هذا الوضع الصعب، وما تقوم به جماعة الاخوان لـ "اثبات الوجود" يدعو قيادة مصر الى الاعلان صراحة عن الدول الممولة والداعمة للارهاب الذي يضرب مصر، وهناك من الشواهد والوقائع والدلائل ما يؤكد تورط تركيا ومشيخة قطر في المس بأمن واستقرار ومؤسسات الدولة المصرية، والدور القذر الذي تقوم به سفارة مشيخة قطر في الساحة المصرية تمويلا وتخطيطا وضخا للأموال والمرتزقة والارهابيين.
دوائر سياسية متابعة للشأن المصري ذكرت لـ (المنــار) أن التطور الخطير الذي شهدته الساحة المصرية في الساعات الأخيرة من استخدام العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة، يفرض على القيادة المصرية اتخاذ اجراءات وخطوات سريعة تمس الجهات الداعمة والممولة للارهاب والمتورطة فيه بدءا بطرد السفير القطري في القاهرة واغلاق سفارة مشيخة قطر، وملاحقة جواسيس العصر حتى داخل قصورهم.

