2026-09-14 01:30 م

لقطتان ... ودلالات

2014-01-13
بقلم: اسلام الرواشدة
لقتطان تلفزيونيتان من ساحتين تمثلان جناحا الوطن العربي، مصر وسوريا أثارتا ارتياحا كبيرا في نفوس أبناء الأمة العربية.. لهاتين اللقطتين معانيهما الكبيرة ودلالاتهما العظيمة.
في اللقطة الأول، الفريق أول عبد الفتاح السيسي يعلن من القاهرة المضي قدما في ترجمة خارطة الطريق، والخطوة الأولى اجراء الاستفتاء على الدستور في أرض الكنانة.. رغم تهديدات بقايا جماعة الاخوان مواصلة الارهاب والتخريب لتعطيل ترجمة خطوة الاستفتاء على دستور يحصن شعب مصر في مواجهة قوى التآمر والتخريب في الداخل والخارج، خطاب السيسي عشية الاستفتاء دلالة على قوة مصر، وأن أرض الكنانة بخير.
وفي اللقطة الثانية، الرئيس السوري بشار الأسد يشارك في احتفال عيد المولد النبوي الشريف في أحد المساجد بدمشق قلب الأمة العربية كما وصفها الرئيس الخالد جمال عبد الناصر.. وكيف أحاطت به جماهير شعبه عند دخوله المسجد وخروجه منه، لقطة تمهد لاعلان الانتصار على الارهاب وداعمية ومموليه.. مشاركة الرئيس الأسد في احتفال المولد النبوي الشريف دلالة على قوة ارادة الشعب السوري، وأن سوريا بخير.
على أرض مصر سقط برنامج جماعة الاخوان وبنود المخطط الأمريكي الذي تعهدت الجماعة بتنفيذه على امتداد الوطن العربي، أسقط شعب وجيش مصر جماعة الاخوان وبرنامجها، لتسلم أرض الكنانة من شرور الظلاميين مدعي الاسلام، وسلمت شعوب الأمة أيضا من ترتيبات اجرامية كانت الجماعة ستنفذها لصالح أمريكا في الدول العربية وعلى حساب شعوبها وقضاياها وتطلعاتها.
وعلى أرض سوريا يواصل الشعب والجيش محاربة الارهاب وعصاباته، ليسقط المؤامرة الارهابية الكونية ضد أبناء سوريا، وينقذ كل الأمة من شرور التكفيريين الممولين من جواسيس العصر في الرياض وغيرها.
لقطتان من دمشق والقاهرة.. فيهما الكثير من المعاني والدلالات.. فعل يدركها عماة البصر والبصيرة في واشنطن والرياض والدوحة وأنقرة، واولئك الارهابيون والتكفيريون الذين استؤجروا من جواسيس العصر وتقنعوا بالدين، وهم لصوص ومرتزقة وشذاذ آفاق.
مصر وسوريا، تبقيان جناحي الوطن العربي.. عندما تكونان بخير فان الأمة كلها تكون بخير، فتحية لمصر وسوريا شعبا وجيشا وقيادة.