وقالت المصادر أن ماجد الماجد الارهابي الذي تزعم تلك الكتائب كان التقى قيادات في الجبهة الاسلامية بتكليف وتعليمات من الرياض قبل تسلله الى بيروت من سوريا، وأشارت المصادر الى أن عناصر استخبارية سعودية تتواجد في لبنان بغطاء دبلوماسي بالتعاون مع جهات لبنانية تحاول اقحام المخيمات الفلسطينية في لبنان ومخيم عين الحلوة تحديدا من خلال تشكيل خلايا ارهابية تتخذ من المخيم مقرا لها.
وأكدت المصادر أن ارهابيا باكستانيا تسلم مهام ماجد الماجد، والارهابي الباكستاني المذكور كان يقود شبكة لتجنيد مرتزقة من باكستان وافغانستان، وضخهم الى الاراضي السورية بتمويل سعودي عبد الحدود السورية المشتركة مع دول الجوار.

