2026-09-14 03:36 م

فرنسا .. الدور القذر!!

2014-01-01
بقلم: اسلام الرواشدة
فرنسا ما زالت تفكر بعقلية المستعمر والمحتل، والمبنية على قهر الشعوب واذلالها، واشعال الفتن في ساحات دولها، ورؤساء فرنسا في السنوات الأخيرة يتسابقون في فترات حكمهم على تحقيق المصالح الشخصية والمنافع الذاتية، وفضائحهم في هذا الميدان كثيرة.
فرنسا الدائرة في الفلك الأمريكي، واحدى أدوات الولايات المتحدة، تسعى هذه الأيام من خلال حقدها ومعاداتها للأمة العربية وقضاياها أن تكون صاحبة دور، وبعيدة عن "الذيلية"، لكنه، دور قذر وبشع، فهي، كان لها اليد الطولى في ابادة الالاف من أبناء الشعب الليبي، وهي احدى القوى الرئيسة المتآمرة على أبناء الشعب السوري، وسفك دمائهم، ورؤساء فرنسا الذين اعتاداو تقديم ايات الولاء والطاعة لاسرائيل على حساب قضية فلسطين وشعبها، هم أعجز من أن يلعبوا دورا مؤثرا في الصراع العربي الاسرائيلي، ويقدمون كل يوم ما يؤكد حقدهم على شعب فلسطين، والرئيس الحالي يواصل دوره القذر في المنطقة باسم الشعب الفرنسي، عداء واذلالا واشعال فتن، وزيارته الى راعية الارهاب السعودية تؤكد عدوانية فرنسا، ومحاربتها لآمال الشعوب وتطلعاتها، واستقرار ساحاتها، ففي الرياض وفي حضرة ما يسمى زورا وبهتانا خادم الحرمين الشريفين أعلن صراحة بدء الحرب الرخيصة على لبنان، وأشعل مع مضيفه فتيل الفتنة الدموية في الساحة اللبنانية.
رؤساء فرنسا كشفوا عن وجوههم القبيحة، وأدوارهم القذرة الشريرة ضد الأمة العربية، مقابل صفقات تجارية واستثمارات وتوظيف أموال، لتحقيق الارباح على حساب الدم العربي، وما لم تتهدد مصالح فرنسا على الأرض العربية فان رؤساءها سيواصلون عجرفتهم وشرورهم.