وتقول دوائر سياسية عربية لـ (المنــار) أن الاعتصامات في بعض المناطق العراقية تصب في خدمة المؤامرة التقسيمية التي تقودها العائلة السعودية، لذلك، عندما دعت الحكومة العراقية الى فض هذه الاعتصامات التي تختبىء فيها عناصر ارهابية تكفيرية، وهذا من شأنه عرقلة عمليات الجيش العراقي الذي يواصل نشاطه لتصفية العصابات الارهابية العاملة على أرض العراق، وتشير الدوائر هنا الى احتمال تخوف المعتصمين من هذه العصابات وهذا ما يمنعهم من فك اعتصامهم وتحديدا في منطقة الأنبار مترامية الأطراف، وما يجري في العراق هو جزء من المؤامرة الارهابية الدولية التي تضرب المنطقة العربية، عبر المقاول السعودي الذي تولى قيادة رعاية وتمويل العصابات الارهابية، تنفسيا لأحقاد شخصية تعتمل في صدور أبناء العائلة السعودية التي اعتادت منذ تسلمها حكم نجد والحجاز امتهان تقديم الخدمات لاعداء الأمة.
وتؤكد الدوائر أن شخصيات عراقية مرتبطة استخباريا وتمويلا مع جهات خارجية متواطئة مع العصابات الارهابية لمواصلة تخريبها على أرض العراق وصولا الى تقسيمه واللعب على وتر الطائفية والمذهبية.

