2026-09-14 11:51 م

السعودية .. العناد والكفر!!

2013-12-22
بقلم: اسلام الرواشدة

لا نقاش في حقيقة أن النظام السعودي هو الداعم والممول للأعمال الارهابية الدموية التي تقوم بها عصابات اجرامية في ساحات بالمنطقة، كسوريا والعراق ولبنان، فالنظام السعودي الذي ارتهن منذ نشأته للاستعمار والصهيونية يشن عدوانا حاقدا على شعوب هذه الدول، متباهيا برسو عطاء تدمير الامة واشغالها وتفكيك جيوشها عليه. وللعلاقات المتقدمة بين هذا النظام واسرائيل دلالاتها وخطورتها ، تؤكد الدور الارهابي التخريبي الذي تضطلع به القيادة السعودية.
وكلما اشتد حصار الفشل على هذه القيادة، سارعت مدفوعة بأحقادها واوهامها الى تصعيد عدوانها البربري الارهابي الذي كان يحصدر المئات يوميا في ساحات التفجير الذي تعيث فيها عصابات الارهاب الممولة سعوديا فسادا وتقتيلا وتخريبا.
ما تقوم به السعودية وتنفذه من مخططات اجرامية لصالح امريكا واسرائيل هي حرب تدميرية بالنيابة تقوم به العائلة الحاكمة ضد شعوب الامة وجيوشها ومقدراتها، دون أن تحسب حسابا للامة وغضبها، وللتاريخ الذي يحتضن صفحات سوداء مقيتة لهذه العائلة ، التي بلغت في عنادها حد الكفر، بعد أن تحولت الى أداة في يد الصهيونية.
إن دعم العصابات الارهابية وتجنيد المرتزقة ومدها بالسلاح من جانب السعودية ، اعلان حرب على شعوب الامة، حرب لن يحصد حكام السعودية منها الا الفشل والخزي، وسترتد عليها مخططاتها الشيطانية الخبيثة التي لم تعد تحتمل، بل ستفتح الباب أمام ردات فعل ومواقف عنيفة وعملية ضد التظام السعودي الذي يتوهم بأنه سيقود الأمة ويقرر بشأنها، دون أن يدرك بأن جرائمه هذه، وما يسفكه من دماء في سوريا والعراق ولبنان ستزيد من حدة مأزقه وفشله، وسيجد نفسه يوما وليس ببعيد ضحية هذه السياسة الارهابية الدموية التي تمارسها في عدوانية وحقد ويأس.
والمتنفذون في الرياض، الذين يقودون بلدهم الى الهاوية، ونبذتهم الأمة، هم يحفرون بأيديهم قبر هذا النظام الدموي المعادي للعروبة والاسلام، رغم ادعاءاته وأباطيله، وتشدقه بحرصه على شوب الأمة والمتباكي على حقوق أبنائها والمنادي بالديمقراطية، وهو الذي يمارس أبشع السياسات القمعية التي فاقت كل تصور ضد أبناء نجد والحجاز.
هذا الوضع الصعب الذي تعيشه الأمة وانشغالها بما يدور في ساحاتها وما تتعرض له شعوبها من ارهاب دموي، دفع بالقضايا المصيرية والمركزية الى خارج سلم الاولويات، وضع خطير نجم عن الدور الذي يقوم به حكام السعودية لصالح أعداء الأمة، والاحقاد التي تعتمل في صدورهم ضد الأمة والعروبة وسماحة دينها، والسعودية التي تشن حربا ارهابية في سوريا والعراق ولبنان، فقدت وزنها وتأثيرها وهيبتها، وباتت خارجة على ارادة الأمة، وهذا الخروج يستدعي القصاص السريع قبل أن تستفحل شرور هذه العائلة التي لم تعد مقبولة في الشارع العربي.