2026-03-20 02:24 م

العصابة الارهابية المسماة بالجبهة الاسلامية الممولة سعوديا ترتكب مجزرة في "عدرا" السورية

"الجيش السوري يواصل انتصاراته ضد العصابات الارهابية الاجرامية"

2013-12-16
القدس/المنــار/ مع مواصلة الجيش السوري انتصاراته ضد العصابات الارهابية الاجرامية، وتكبد الارهابيين خسائر فادحة وكبيرة في صفوفهم، يلجا الارهابيون الى ارتكاب المجازر بحق المواطنين، كما شهدت ذلك مدينة عدرا ، حيث نفذ المجرمون جريمة بشعة في المدينة راح ضحيتها العشرات.
ويرى المراقبون أن الارهابيين بذلك يحاولون التغطية على هزيمتهم وخسائرهم الفادحة، وكذلك تخويف وترهيب المواطنين الذين يرفضون المؤامرة الارهابية على وطنهم ودولتهم.
وتأتي المجزرة البشعة في مدينة عدرا على يد العصابة الارهابية المسماة بالجبهة الاسلامية التي شكلتها السعودية من مجموعات اجرامية لتكشف الدور القذر الذي تضطلع به الرياض التي تصدر الأوامر لارهابييها بارتكاب المجازر البشعة بحث المواطنين السوريين، لبث الرعب في صفوف مواطني سوريا.
وتؤكد مصادر عليمة لـ (المنــار) أن مجزرة مدينة عدرا تأتي ترجمة لتعليمات وأوامر بندر بن سلطان بتصعيد العصابات الارهابية لجرائمها، ومواصلة ارتكاب المجازر والقتل العشوائي، لاشعال الفتن ودب الرعب في صفوف المدنيين الداعمين لدولتهم المصممة على اجتثاث الارهاب المدعوم بكل أشكال الدعم سعوديا وخليجيا., والرياض التي نادت بشن عدوان على سوريا، ورفضت أية حلول سياسية للأزمة السورية، تجد نفسها في عزلة، ومحاطة بالكره والحقد من جانب الشعوب العربية التي باتت ترى في حكم آل سعود أداة ارهابية لضرب العروبة وتفكيك الأمة وتدمير دولها لصالح مخططات صهيونية أمريكية.. وفشل سياسة آل سعود أدخل حكام الرياض في دائرة الاحباط واليأس والهزيمة، وبالتالي، فقدوا اتزانهم واتجهوا عبر عصاباتهم الارهابية لارتكاب المزيد من المجازر البشعة، وهم الحاقدون على الأمة والدين.
وتقول المصادر أنه مع اقتراب موعد عقد مؤتمر "جنيف2" ، سوف تكثف الرياض من جرائمها بحق أبناء سوريا الذين يواجهون منذ سنوات ثلاث مؤامرة ارهابية تستهدف تفكيك جيشهم وتدمير دولتهم.