وتضيف المصادر لـ (المنــار) أن هناك ظاهرة أخرى تتمثل في الاصطفاف المتعدد وحالة القطيعة التي تسيطر على أفراد العائلة الحاكمة، وكل محور يتربص بالآخر انتظارا لساعة الحسم بعد رحيل الملك الحالي.
أما الظاهرة الثالثة، فهي عصبية سعود الفيصل خلال حوارات وجلسات ونقاش تعقد بين أبناء العائلة الحاكمة في الدواوين الخاصة بذلك، ونزعة وزير الخارجية السعودي الى التفرد والهيمنة واللامبالاة بمواقف الامراء المعارضين، والظاهرة الرابعة، فهي مواصلة بندر والفيصل احكام جناحهم على مؤسسات الحكم وبشكل خاص المؤسستين العسكرية والامنية، وهذا زاد من حالة الحقد التي تسود صفوف العائلة الحاكمة، خاصة اتجاه سيطرة أبناء سلطان بن عبد العزيز وأبناء الملك الحالي على مفاصل الدولة.
ونقلت المصادر عن مسؤول في البلاط السعودي قوله أن سياسة بندر والفيصل ألقت بالمملكة في أحضان اسرائيل، كالحليف الأهم لها، وهذا ليس في صالح السعوديين، الذين يواجهون بالنفور من جانب الشعوب العربية.

