2026-09-14 06:33 م

الرعب السعودي وراء تفجيري بيروت

2013-11-20
بقلم: اسلام حسن الرواشدة

السعودية هي التي تقف وراء الأعمال الارهابية الدموية في الساحات العربية، هي الممول الأول للعصابات الاجرامية بتسمياتها المختلفة، وبات الدور السعودي يتركز فقط على كيفية "الابداع" في ابتكار الأساليب الارهابية المخزية وتجنيد المرتزقة وغسل أدمغتهم لارتكاب الفظائع البشعة في ساحات الأمة، في سوريا والعراق ولبنان وغيرها.
والسعودية هي المقاول المركزي لتنفيذ مخططات الحقد والاجرام الصهيونية الامريكية في المنطقة، وتنفق مليارات الدولارات في سبيل هذا الهدف الخسيس والقذر، في حين لا تمتلك عاصمتها الرياض "شبكة تصريف " تستطيع صد الكوارث التي تلحق بالمواطنين مع هطول الأمطار، والبطالة تحت حكم آل سعود بلغت 14.7%، وهناك من يعيش في مخيمات من الصفيح، وهي البلد الأكبر المصدر للنفط، ولا تمتلك أدنى احترام لحقوق الانسان، واقامت المعتفلات على أطراف الصحراء، تزج أجهزة النظام الوهابي التكفيري المواطنين في غياهبها، وتلقي بمعارضي الحكم من الطائرات في عمق الصحراء وطعاما للوحوش، ومنهم المعارض ناصر السعيد.
سفك الدماء يتواصل في لبنان وسوريا والعراق على أيدي العصابات الارهابية الممولة من حكام آل سعود، متوهمين أن حكمهم يمكن أن يطول عمره باستخدام الارهاب ضد شعوب الأمة، ويعتقدون أن الارتماء في أحضان الصهاينة وأجهزتهم الأمنية سيوفر لهم الحماية، يتآمرون على جيوش الأمة، وعلى وحدة واستقلال بلدانها وعلى الاشقاء في ايران، لا أخلاق ولا شرف ولا نخوة، وتحولت عائلة آل سعود الى عبء على أكتاف العرب والمسلمين، وخنجر في ظهورهم، ومن واجب الامتين العربية والاسلامية اقتلاع هذا الخنجر وكسره، حماية لأهدافهما وتطلعاتهما.
آل سعود يدعون حمايتهم للعقيدة الاسلامية وهم المتآمرون عليها، والساعون لهدمها لصالح برامج الافك والكفر والشر، ويتباهون برعاية الكعبة والمقدسات وهم الحاقدون على الاسلام وتعاليمه السمحة ، يشعلون الحروب والفتن الدموية في هذه الساحة وتلك.
ان جميع الاقنعة التي يرتديها حكام السعودية لم تعد قادرة أو نافعة على تغطية أدوارهم الخبيثة وارهابهم الدموي وجرائمهم التي يندى لها الجبين، وتعاونهم الأمني المتعاظم مع أجهزة اسرائيل الأمنية، وبوقاحة، يخططون مع تل أبيب للعدوان على ايران، واشعال ساحة لبنان، والاستمرار في ارتكاب الفظائع في سوريا، وقتل الابرياء في العراق، وأيضا التآمر على شعب فلسطين وقضيته.
هذا الدور السعودي القذر، يستدعي من كل شعوب الامة التصدي لهؤلاء الخوارج المارقين في الرياض، فقد باتوا يشكلون خطرا على العروبة والاسلام، وهذا يعني أن مواجهتهم فرض عين على كل عربي وكل مسلم.