2026-06-17 02:08 ص

تركيا الاطلسية تعتدي على سوريا دعما للارهابيين بالتنسيق مع السعودية وقطر تمهيدا لعدوان اطلسي

2012-10-04
القدس/المنــار/ في ضوء الهزائم التي يلحقها الجيش السوري وشعبه بالعصابات الارهابية الممولة بالسلاح الاسرائيلي والمال الخليجي، والتسهيلات التركية، ومع اقتراب اعلان النصر الذي سيعلنه الرئيس السوري من مدينة حلب، التي عاث فيها الارهاب فسادا، قامت قوات رجب اردوغان باعتداء على بلدة سورية عبر قصفها بالمدفعية والدبابات، بعد أن رتبت لهذا العدوان ذرائعه، والتي تمتثلت باستشهاد امرأة تركية وأولادها في قرية حدودية، وأكدت مصادر مطلعة لـ (المنــار) أن مجموعات ارهابية تمولها قطر، كانت حصلت مؤخرا على اسلحة وقذائف متطورة، هلي التي قامت بالاعتداء على القرية التركية، مما ادى الى استشهاد المرأة واطفالها، لالصاق ذلك بالجيش السوري، وبالفعل هذا ما حصل، وقامت تركيا بقصف بلدة سورية، وطلبت في ذات الوقت بجلسة عاجلة لحلف الاطلسي حيث تركيا أحد أعضاء هذا الحلف الذي يقوم بحماية اسرائيل.
وقالت المصادر أن العدوان التركي المعد سلفا والمنسق له مع عدة اطراف، هدفه التمهيد لعدوان اطلسي على الشعب السوري بتمويل قطري سعودي، خاصة بعد تدهور شعبية الحزب الذي يقوده اردوغان، وادراك الشعب التركي توجهات قيادته العدوانية ضد العرب والاسلام.
واضافت المصادر أن هذا العدوان يأتي بعد ايام للقاء "اخواني" في انقرة، اسنادا لقيادة اردوغان، حيث جماعة الاخوان وهي التي تقود عصابات الارهاب في سوريا.
وكشفت المصادر عن أن نجاح الجيش السوري في ملاحقة وتصفية الارهابيين في حلب آخر معقل لهم لم يرق لاطراف المؤامرة ومنها تركيا وقطر والسعودية، فجاء هذا العدوان التركي لاشغال الجيش السوري عن مهمته، ومحاولة يائسة من جانب الدوحة والرياض وانقرة لانقاذ الارهابيين من مصيرهم المحتوم.
العدوان العسكري التركي على سوريا يؤكد من جديد الدور المشبوه القذر التي تضطلع به انقرة ضد الامة العربية بمباركة امريكية ودعم اسرائيلي، جنبا الى جنب مع حكام السعودية وقطر المعروفين بتآمرهم وتنفيذهم للمخططات الصهيونية الامريكية.
ونسيت قيادة اردوغان انها تدعم بكل الوسائل العصابات الارهابية التي تسفك دماء ابناء سوريا منذ عشرين شهرا تقريبا، وهو ما زال يواصل هذا الدعم للارهابيين، واذل الشعب التركي عندما انساق وراء حكام مشيخة قطر جواسيس العصر.