تهليل وتكبير، طبل وزمر، وانطلاق لآلة حماس الإعلامية، مبشرة بخطاب لهنية يكتسب أهمية في المضمون ويأسس للحظة فارقة في ظل ما تعانيه المنطقة من صراعات وحروب داخلية اثرت سلبا على القضية الفلسطينية.
فإذا بالخطاب حمساويا واخوانيا بامتياز، ولا يحمل اي جديد لشعبنا او قضيتنا، استغرق الخطاب
حماس التمرد قادم لا محالة
2013-10-24
بقلم: وليد ظاهر*
آراء ومقالات
-
عريب الرنتاوي
اليوملماذا سيظل الصدام بين تركيا وإسرائيل "منضبطاً"؟
-
حمدي فراج
اليومالانتخابات ليست حجر الرحى و لا مربط الفرس
-
يونس العموري
اليوملما لا...
-
محسن صالح
اليومقرارات الرئيس عباس واحتكار القيادة الفلسطينية
-
فؤاد البطاينة
اليومالأردن بين البقاء والزوال..
-
ابراهيم ابراش
اليومالأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة
-
شفيق سليمان
أمسفياض ودحلان: هل بدأ الزلزال الذي يخشاه أصحاب القرار؟

