2026-09-14 06:41 م

في ذكرى صبرا وشاتيلا..

2013-09-16
بقلم : محمد بكر
تصادف اليوم ذكرى مريرة خطت أحرفها السوداء في سجلات القضية الفلسطينية وذاق مرارتها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمي صبرا وشاتيلا في العام 1982الذين تم قتلهم والتنكيل بهم على أيدي الاحتلال الاسرائيلي وبمؤازرة من جيش لبنان الجنوبي / جيش لحد/ على طريقة" الجيوش الحرة" هذه الأيام إضافة للمئات من مسلحي حزب الكتائب. في تلك الذكرى المؤلمة لايسعنا إلا أن نوجه التحية لأرواح شهداء الشعب الفلسطيني عامة وشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا خاصة الذين غابو وغابت قضيتهم العادلة عن الجامعة اللاعربية ومنظمة المؤتمر الاسلاموي والاتحاد العالمي الماسوني لفقهاء النيتو المسمى زوراً وبهتاناً الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ,تلك المنظمات التي انشغلت بالتآمر والتحريض وإذكاء الفتن بين أبناء الوطن الواحد تحلل تظاهراً هنا وتحرمه هناك وتبيح القتل في سورية وتسبح في دماء الأبرياءعلى امتداد جغرافيا الوطن العربي وتهرع لعقد المؤتمرات والاجتماعات باسم صداقة الشعوب وقد غابت تلك الصداقة وليس من باب الصدفة بالتاكيد عن الشعب الفلسطيني وحضرت بقوة في مشهدية يندى لها الجبين وقد أصبحت أمريكا وبريطانيا وفرنسا والقائمة تطول أصبحوا أصدقاء الشعوب العربية .. أي انحطاط وصلت له هذه الأمة تستجدي المحتل وتستعدي بعضها بعضاً في ربيع على الطريقة الأمريكية الخالصة والهوى الصهيوني المصفى , طلعه رؤوس الشياطين وثمره الأُكل الخمط, تغيب فيه القيم ويموت الوازع الديني في مشهدية حبلى بالتعصب والتطرف تحضر فيه غربة ٌ فريدة عن الوطن وجعجعة ٌ ونباح ٌ خارج حدوده تسقط معها الأقنعة وتنجلي الوجوه السافرة على حقيقتها وهي تفاخر بالتبعية لمن كان سليل الارهاب والقتل وقد أصبح اليوم المخلص الأوحد للشعوب يقود ثوراتها تحقيقاً لحريتها وكرامتها. كل التحية لتراب فلسطين وحجارة فلسطين والسلام على الأبطال الأحرار الذين يمتشقون سلاحهم دفاعاً عن فلسطين لا يضيعوا بوصلة ًولايحرفوا مساراً وحناجرهم تصدح : فلسطين لاربيع إلا ربيعك ولا ثورة إلا على ترابك.