2026-09-14 10:44 م

رسائل أوباما لمن يفهم .. الهزائم السرية ، والموت رحيمه ورجيمه

2013-09-12
بقلم : نمير سعد 

هنالك من جافاه النوم ليلة البارحة ، فيما إستوطن الصداع والقلق والشعور بالضياع والتيه رؤوس البعض الآخر وعقولهم . فليس ثمة إعلان واضحٍ أو مبهم لحربٍ قريبة قد تشن على الوطن السوري ، الأمر الذي لطالما كررت أنه يسكن دواخل قناعاتي رافضاً مغادرتها لأسبابٍ عرضتها مراراً  ، بل على العكس من ذلك فإن عربة الأحداث باتت تسير وفق أوامر وأداء من يمسك بلجام جيادها ، الثلاثي السوري الروسي الإيراني ، إضافةً لباقي الفريق الداعم والمساعد ... .
 
لا يمكننا الإنتقال إلى الخطاب المقتضب الذي توجه من خلاله الرئيس أوباما للشعب الأمريكي دون التوقف أولاً عند المبادرة الروسية التي فرملت إندفاعة راعي البقر " الشكلية " فيما هي إنتشلته من مستنقع مأزقه وفتحت له كوةً يلج منها بأقل خسائر ممكنة لماء وجهه الذي سكب على مذبح الكيماوي . لا أريد هنا الخوض بكثير من التفصيل أو الشرح أو التحليل في عناوين المبادرة الروسية السورية ، وأصر هنا أن الروس لم يبادروا سوى بعد تنسيق كامل مع القيادة السورية ، ما يهمني قوله لكل من تمكنت من نفسه خيبة أملٍ ما أو صدمة ما أو رسمت في ذهنه بعض إشارات الإستفهام والتعجب أن القيادة السورية أثبتت على مدار زمن الحرب أنها القيادة التي حار معها العالم شرقه وغربه ، دوله المتحضرة ودويلاته الصحراوية البائدة ، القيادة التي لا زالت صامدة على أرض الوطن كما في قلوب ساكنيه فيما قياداتٌ عديدة نقلها التاريخ إلى مستودعات أرشيفه تحت عنوان القيادات التي كانت . هكذا قيادة تستحق دون أدنى شك الثقة المطلقة التي يوليها لها شعب الوطن ، ليس من اختصاص الفرد في العموم أن يضع كل قرارات قيادته على المشرحة ، فبعض القرارات المصيرية لا تنشر دوافعها وموجباتها واثمانها في الجرائد الرسمية ، هكذا هي السياسة في كل البلدان ووطننا ليس إستثناء . ما أود أن أؤكد عليه أن قبول القيادة السورية لوضع السلاح الكيماوي السوري تحت الرقابة الدولية ليس هزيمةً عسكرية ولا هو تقهقرٌ ميداني أو تصدعٌ في المعنويات أو تراجع عن المبادئ ، وإن بدا على قسماته خليطٌ مما ذكرت ... . 
 
ذكرتني الأيام الماضية بما يعرفه معظمنا عن أزمة خليج الخنازير ، أو أزمة الصواريخ الروسية في كوبا عام