من يعتقد بان المبادرة الروسية تشبه كما حصل في العراق وليبيا فهو مخطئ للأسباب الآتية:
العراق أيام صدام حسين لا يوجد لها حلفاء كما يوجد اليوم لسورية (إيران وحزب الله ) وحلفاء أقوياء.
العراق أيام صدام حسين تفتقد التأييد الشعبي بسبب ممارسات صدام السلبية في حق شعبه
أما سورية تتمتع بتأييد شعبي لا مثيل له خاصة وأن الشعب يتباكى اليوم على الأمس وما عاشه من أمن وأمان ويتمنى أن يعود ،
جيش صدام حسين انهار من الشهر الأول لغزو العراق والجيش العربي السوري يقاتل على مدى عامان ونصف ولم يتعب بل مستمر في نضاله حتى القضاء على آخر إرهابي
سورية لا تمتلك سلاح كيميائي إلا القليل وهو من الأسلحة التقليدية أمام ما تمتلكه من أسلحة حديثة.لذلك وجوده من عدمه لا يؤثر.
سورية هي من مارست حرب استنزاف مادي وعسكري على أعدائها لدرجة وصلت بهم الحالة إلى التخبط الهستيري الذي تعيشه اليوم.
انظروا إلى دول الخليج والحالة الهستيرية التي تعيشها بسبب انتصار الرئيس بشار الأسد عليهم ومن رحل من أمراء ورؤساء ووزراء عاهدوا العالم بان الرئيس بشار الأسد أيامه معدودة إذاً : أين هم الآن وأين الرئيس الأسد.
سورية بخير وهذه الجولة لها، النصر قادم لا محال لأنها عرفت كيف تسحب فتيل ذريعة العدوان حتى تحمي شعبها من سفك الدماء.
لا تنظروا للأمور بشكل غريزي عاطفي بل بتعقل وأنتم أثبتم قوتكم من خلال تعقلكم لمعالجة الأمور.
والوضع الليبي لا يختلف عن الوضع العراقي إلا ببعض النقاط .
كلمة حق تقال
2013-09-11
بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

