2026-09-14 05:43 م

الجامعة العربية فاقدة للشرعية!!

2013-08-29
بقلم: اسلام الرواشدة

قبل أن تنهي لجنة التفتيش الدولية عملها وتصدر قرارها الخاص باستخدام السلاح الكيميائي في منطقة بريف دمشق، حملت ما تسمى بـ "الجامعة العربية" المرتهنة خليجيا القيادة السورية مسؤولية ذلك، مانحة بهذا القرار الولايات المتحدة واسرائيل غطاء لشن حرب بربرية على الشعب السوري، تماما كما فعلت ابان الأزمة الليبية.
هذا الموقف السلبي من جانب الجامعة العربية يؤكد من جديد فقدان هذه المؤسسة صلاحيتها، منذ اللحظة التي سيطرت فيها السعودية وقطر على قرارها، وتحولت الى مجرد دائرة في دواوين الجاسوسية في الرياض والدوحة، وبالتالي، لا نعير اهتماما لهذه المؤسسة فاقدة الشرعية ، وهي مجرد اسم ينفذ الخلايجة تحته كل الموبقات.
الجامعة العربية، تقف منذ عامين ونصف صامتة أمام التقتيل والارهاب والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري، وأطبقت فمها أمام ما يشهده العراق، وما يرتكب في لبنان على أيدي الاعراب الذي يعادون العروبة والاسلام، ولم تنبس الجامعة العربية بـ "بنت شفة" وهي ترى ظلم وارهاب الاخوان في مصر على بعد أمتار من المبنى الذي تحولت صالاته وردهاته وغرفه الى أوكار استخبارية وملتقى للجواسيس والصغار الذين قبلوا أن يكونوا أدوات هزيلة في أيدي الامريكيين والصهاينة.
ما تقوم به هذه المؤسسة الفاقدة للشرعية يفترض أن يحرك جماهير هذه الامة، رافضة التحدث باسمها، بعد أن سرقها العربان الذين تحولوا الى خدم لامريكا واسرائيل، الجماهير العربية وبعد كل هذه الموبقات التي يرتكبها الخلايجة بحق الدين والامة مدعوة للخروج الى الشارع، يحملونهم مسؤولية هذه الدماء النازفة في ساحات الامة.. هذه الدماء الطاهرة هي في أعناق جواسيس الرياض والدوحة، الذين ينفذون مخططا تدميريا للامة نهضة وثروات وجيوشا، لصالح اسرائيل، التي يجول مسؤولوها في عواصم الخليج، خبثا وشرا وحقدا، بانتظار أن يستكمل هؤلاء الجواسيس دورهم، بتصفية القضية الفلسطينية لحساب البرامج الاسرائيلية ودعما لأمن تل أبيب، بعد أن تحولت الى صاحبة الخطوة لدى العربان الذين يمتهنون الخيانة والجاسوسية، وتعتمل صدورهم بالحقد الاسود على كل ما هو عربي.