2026-03-20 07:37 م

مندوب سوريا في الامم المتحدة: كل ما يحصل في المنطقة هدفه التعتيم على القضية الفلسطينية

2013-08-27
نيويورك/ أشار مندوب سورية الدائم لدى مجلس الامن الدولي بشار الجعفري إلى أن "الحديث اليوم يجري عن ضربات ضد سوريا لكنها عدوان وليس ضربات، ومجلس الامن وحده يناط به حفظ الامن والسلم الدوليين"، لافتاً الى ان "الدول هي نفسها التي قامت بالعدوان السافر على البعديد من دول مجلس الامن الدولي".

وقال"هناك دول ثلاث دأبت على قراءة المسار وفقا لمصالحها وخلق الميثاق وفقا لمصالحها وسوريا ليست هي الحالة الاولى لكنها معقدة اكثر بحكم وجود بعد عربي واقليمي ودولي فيها، مشيراً الى ان "غزو فييتنام كان مبنيا على كذبة كبرى روّجت لها أميركا في حينه".

ولفت في حديث لقناة "الاخبارية السورية"، الى ان "هناك خبر يدور في بعض اروقة الامم المتحدة هو ان السعودية تحاول تمرير مشروع قرار ضد سوريا في الجمعية العامة وأجرت اتصالات مع بعض الدول حول السلاح الكيماوي استباقا لنتائج المحققين يحمّل الحكومة السورية مسؤولية العمل وفقاً لأقوال السفير السعودي نفسه، معتبرا ان التحرك السعودي مؤشر على انغماس السعودية في تأزيم الوضع في سوريا".

وأكد أن "مرونة الدبلوماسية السورية أسقطت الامور في يد الخصوم، فقد راهنوا على مشكلة اللاجئين ثم المساعدات الانسانية ثم الكيماوي"، مشيرا الى "التعاون بين الحكومة السورية والامانة العامة للامم المتحدة لإنجاح مهمة المحققين افرغ المناورات لدى الفريق الاخر من محتواها".
وقال "منذ البداية كان هناك مراهنة على ان دمشق في مرحلة ما ستقول لا وبناء على هذه الـ"لا" سيتم اتخاذ اجراءات ضد سوريا"، معتبراً ان "الجامعة العربية كمن أطلق رصاص الرحمة على ساقه عندما قرّرت تسليح المعارضة السورية بضغط سعودي – قطري"، موضحاً اننا "ننتظر انتهاء المحققين من عملهم، وتقرير اللجنة سيكون مفصلياً وحساساً".

ورأى أن "موضوع الكيماوي هو حلقة في سلسلة"، مؤكداً انه "منذ حادثة خان العسل وفي صباح 20 اذار، قدّمنا طلبا الى الامين العام للامم المتحدة طلبا للمساعدة في التحقيق في استخدام السلاح الكيماوي من قبل الجماعات المسلحة"، سائلاً "ما هي مصلحة الحكومة السورية في استخدام السلاح الكيماوي في وقت وجود المحققين في سوريا؟".

وأكد أن "التعاون الروسي - السوري في الامم المتحدة هو تعاون وثيق"، مشيراً الى ان "هناك وعي وادارك لدى الكثير من الدول الاعضاء في مجلس الامن على ما يحاك ضد سوريا".

ورأى أن "كل ما يحصل في المنطقة اليوم هو تحت عنوان مصلحة اسرائيل والتعتيم على القضية الفلسطينية".