2026-03-20 07:37 م

قوة ارادة الشعبين السوري والمصري أثبتت فشل التقديرات الأمريكية

2013-08-26
القدس/المنــار/ تعاني الادارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما من التقديرات غير السليمة التي أدت الى مردود سلبي على السياسة الامريكية في منطقة الشرق الأوسط، فجميع التقديرات التي وضعتها المؤسسات الأمريكية المختصة بشأن الأحداث في المنطقة ثبت فشلها وكذبها.
واستنادا الى دوائر عليمة فان تقديرات ادارة اوباما عشية الأحداث في سوريا، أي بداية المؤامرة الارهابية التي ما زالت سوريا تتعرض لها منذ عامين ونصف، كانت ترى أن الرئيس بشار الأسد لن يكون قادرا وشعبه وجيشه على مواجهة حالات الضغط والازمات، وأن ارتفاع حدة المؤامرة الارهابية الكونية والمواجهة في مراحلها الاولى، وبعد الخسائر الاولى في صفوف الجيش السوري سوف تنهار الدولة السورية.
وذكرت هذه الدوائر لـ (المنــار) أن التقديرات الامريكية بشأن الاحداث في مصر كانت هي أيضا خاطئة وثبت كذبها وفشلها، فعندما وقع الاختيار على الفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع خلفا للمشير طنطاوي في هذا المنصب ، كانت هذه التقديرات ترى في السيسي الذي تلقى معظم دوراته العسكرية في الولايات المتحدة والمعروف عنه بأنه شخص هادىء مطيع للاوامر وغير متمرد، ويميل الى الخجل واحترام المسؤولين عنه، فكان الاختيار لتوليه حقيبة الدفاع في عهد الرئيس المطرود محمد مرسي، لكن، هذه التقديرات الخاطئة شكلت صدمة كبيرة لسياسة أوباما الخارجية أولها في دمشق وآخرها في القاهرة.